فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ الضمير للصواع، أي فما جزاء سرقته ﴿إِن كُنتُمْ كاذبين﴾ في جحودكم وادّعائكم البراءة منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى