التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يرد عليهم المنادى وأعوانه بقولهم :﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾.
أى : قال المنادى وأعوانه لإِخوة يوسف الذين نفوا عن أنفسهم تهمة السرقة نفياً تاماً.
إذاً فما جزاء وعقاب هذا السارق لصواع الملك في شريعتكم، إن وجدنا هذا الصواع في حوزتكم، وكنتم كاذبين في دعواكم أنكم ما كنتم سارقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى