البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في جزاؤه عائد على السارق.
فما جزاء السارق إن كنتم كاذبين في قولكم : وما كنا سارقين له ؟ قاله ابن عطية.
وقال الزمخشري : فما جزاؤه الضمير للصواع أي : فما جزاء سرقته إن كنتم كاذبين في جحودكم وادعائكم البراءة منه انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى