زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ المعنى : قال المنادي وأصحابه : فما جزاؤه. قال الأخفش : إن شئت رددت الكناية إلى السارق، وإن شئت رددتها إلى السرق.
قوله تعالى :﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾ أي : في قولكم، ﴿وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾.
قوله تعالى :﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾ أي : في قولكم، ﴿وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾.