إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي أصحاب يوسف عليه السلام ﴿فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ الضمير للصُّواع على حذف المضاف أي فما جزاء سرقتِه عندكم وفي شريعتكم ﴿إِن كُنتُمْ كاذبين﴾ لا في دعوى البراءةِ عن السرقة فإنهم صادقون فيها بل فيما يستلزمه ذلك من نفي كون الصواعِ فيهم كما يؤذِن به قوله عز وجل :﴿قَالُواْ جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ﴾ أي أخْذُ مَنْ وُجد الصواع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى