تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعالى ][ في الأصل وم : ثم ] ( قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنتُمْ كَاذِبِينَ ) أي إن كان فيكم من يكذب ويظهر ذلك منه فما جزاؤه ؟ ( قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ) هذا يحتمل وجهين : يحتمل قوله :( فهو جزاؤه ) أي يصير رقيقا مملوكا بها له، ويحتمل[ في الأصل وم : أو ] يصير محبوسا بها عنده، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى