تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ﴾ أي : الموجود في رحله ﴿جَزَاؤُهُ﴾ بأن يتملكه صاحب السرقة، وكان هذا في دينهم أن السارق إذا ثبتت عليه السرقة كان ملكا لصاحب المال المسروق، ولهذا قالوا :﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى