تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه...﴾.
أي : قال إخوة يوسف : جزاء الصواع المفقود في شريعتنا ؛ أخذ من وجد في رحله واسترقاقه لمدة سنة ؛ هذا هو جزاؤه في شريعتنا.
قال الزجاج : وقوله : فهو جزاؤه. زيادة في البيان، أي : جزاؤه أخذ السارق فهو جزاؤه لا غير٣٢.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾. أي : مثل ذلك الجزاء نجزي الظالمين بالسرقة في شريعتنا ؛ لأنهم معتدون على أموال غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى