الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قَالُوۤاْ إِن يَسْرِقْ﴾: بنيامين فلا بدع.
﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾: أي: يوسف، فإن عمته لفرط محبته أرادت اختصاصه بها في صغره فعمدت إلى منطقة إبراهيم التي ورثتها فشدتها تحت ثيابه، ثم صاحت على منطقتها وفتشت فوجتها على يوسف فقالت: هو سارقي فأخذته على دينهم، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره، وقيل: أخذ عناقاً أو دجاجة من البيت وأعطى السائل، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره.
﴿فَأَسَرَّهَا﴾: أي: الكراهة المفهومة من السياق.
﴿يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ﴾: سرّاً: ﴿أَنْتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً﴾: منزلة في السرقة بسقتكم أخاكم وظلمكم له ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾: في شأن أخيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى