الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما خرج الصواع من رحل بنيامين ﴿قالوا﴾ ليوسف ﴿إن يسرق﴾ الصواع ﴿فقد سرق أخ له من قبل﴾ يعنون يوسف عليه السلام وذلك أنه كان يأخذ الطعام من مائدة أبيه سرا منهم فيتصدق به في المجاعة حتى فطن به إخوته ﴿فأسرها يوسف في نفسه﴾ أي أسر الكلمة التي كانت جواب قولهم هذا ﴿ولم يبدها لهم﴾ وهو أنه قال في نفسه ﴿أنتم شر مكانا﴾ عند الله بما صنعتم من ظلم أخيكم وعقوق أبيكم ﴿والله أعلم بما تصفون﴾ أي قد علم أن الذي تذكرونه كذب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى