أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أباً شيخاً كبيراً﴾ : أي يعقوب عليه السلام.

المعنى :


ولما سمعوا قول يوسف وكان فيه نوع من الصرامة والشدة قالوا مستعطفين يوسف مسترحمينه بما حكى الله تعالى عنهم في قوله :﴿قالوا يا أيها العزيز إن له أباً شيخاً كبيراً﴾ أي لأخينا والداً كبير السن يعز عليه فراقه ولا يطيقه. ﴿فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين﴾ أي واحداً منا بدلاً عنهُ ومثلك يفعل ذلك لأنه إحسان وأنت من المحسنين. فأجابهم بما أخبر تعالى به في قوله :﴿قال معاذ الله﴾.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية الاعتذار عن الخطأ.
- قد يضطر الحليم إلى أن يقول ما لم يكن يقوله لولا ما وُوجِهَ به من السوء.
- مشروعية الاسترحام والاستعطاف لمن احتاج الى ذلك رجاء أن يرحم ويعطف عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى