تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
لما تعين أخذ بنيامين وتقرر تركه عند يوسف بمقتضى اعترافهم، شرعوا يترققون له ويعطفونه عليهم ﴿قَالُواْ ياأيها العزيز إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ يعنون وهو يحبه حباً شديداً ويتسلى به عن ولده الذي فقده، ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ أي بدله يكون عندك عوضاً عنه، ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾ أي العادلين المنصفين القابلين للخير، ﴿قَالَ مَعَاذَ الله أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾ أي كما قلتم واعترفتم، ﴿إِنَّآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾ أي إن أخذنا بريئاً بمذنب.