لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لم تنفعهم كثرةُ التَّنَصُّل١٦، وما راموا به من ذكر أبيهم ابتغاءَ التوسُّل، ولم ينفعهم ما قيل منهم حين عَرَضُوا عليه أن يأخذَ أحدَهم في البَدَل. . كذلك فكلٌّ مُطَالَبٌ بفعل نفسه :﴿لا تزِرُ وازرةٌ وزِرَ أخرى﴾ [الأنعام: ٦٤] ؛ فلا الأبُ يُؤْخَذُ بَدَلَ الولد، ولا القريب يُرضَى به عوضاً عن أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى