السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
و﴿قالوا يا أيها العزيز﴾ فخاطبوه بما يليق بالأكابر ليرق لهم ﴿إن له﴾، أي : هذا الذي وجد الصواع في رحله ﴿أباً شيخاً كبيراً﴾، أي : في سنه وقدره وهو مغرم به لا يقدر على فراقه ولا يصبر عنه ﴿فخذ أحدنا مكانه﴾ وأحسن إلى أبيه بإرساله إليه ﴿إنا نراك﴾، أي : نعلمك علماً هو كالرؤية أو بحسب ما رأيناه ﴿من المحسنين﴾، أي : العريقين في صفة الإحسان فاجر في أمرنا على عادة إحسانك، فكأنه قيل : فما أجابهم ؟.