تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أرادوا أن يستعطفوه ليُطلقَ لهم بنيامين فيرِجعوا به إلى أبيهم، لأنه قد أخذ عليهم ميثاقاً بأن يردوه إليه، ﴿قَالُواْ يا أيها العزيز إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً﴾ طاعنا في السن لا يكاد يستطيع فِراقه، ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾ إلينا في ضيافتنا وتجهيزنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى