بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُواْ ياأَيُّهَا العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا﴾ يعني : ضعيفاً حزيناً على ابن له مفقود ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ رهناً ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾ إن فعلت ذلك إلينا، فقد أحسنت إلينا الإحسان كله. ويقال :﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾ يعني : من أتاك من الآفاق فأحسن إلينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى