إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ عندما شاهدوا مخايلَ أخْذِ بنيامين مستعطِفين ﴿قَالُواْ يا يأَيُّهَا العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا﴾ لم يريدوا بذلك الإخبارَ بأن له أباً ذلك معلومٌ مما سبق وإنما أرادوا الإخبار بأن له أباً ﴿شَيْخًا كَبِيرًا﴾ في السن لا يكاد يستطيع فراقَه وهو عَلالةٌ به يتعلل عن شقيقه الهالك ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ فلسنا عنده بمنزلته من المحبة والشفقة ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين﴾ إلينا فأتمم إحسانَك بهذه التتمة أو المتعوّدين بالإحسان فلا تغيّر عادتك.