تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿قَالَ﴾ يوسف ﴿مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ﴾ أي : هذا ظلم منا، لو أخذنا البريء بذنب من وجدنا متاعنا عنده، ولم يقل " من سرق " كل هذا تحرز من الكذب، ﴿إِنَّا إِذًا﴾ أي : إن أخذنا غير من وجد في رحله ﴿لَظَالِمُونَ﴾ حيث وضعنا العقوبة في غير موضعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى