تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
معاذ الله : المعاذ، والعياذ، والعوذ بمعنى : الالتجاء. وقد يقصد منها التبرؤ كما هنا. فمعاذ الله هنا بمعنى نبرأ إلى الله.
متاعا : المتاع ما ينتفع به إلى حين. والمقصود منه هنا : صواع الملك.
التفسير :
﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾.
أي : قال يوسف : أستعيذ بالله معاذا من أن نأخذ في جريمة السرقة إلا الشخص الذي وجدنا صواع الملك عنده وهو بنيامين، وأنتم الذين أفتيتم : أن السارق عندكم عقوبته استرقاقه لمدة عام ؛ فنحن نسير في هذا الحكم تبعا لشريعتكم.
﴿إنا إذا لظالمون﴾ ؛ إذا أخذنا شخصا آخر غير الذي وجد صواع الملك عنده، والظلم تأباه شريعتكم، كما تأباه شريعتنا.
معاذ الله : المعاذ، والعياذ، والعوذ بمعنى : الالتجاء. وقد يقصد منها التبرؤ كما هنا. فمعاذ الله هنا بمعنى نبرأ إلى الله.
متاعا : المتاع ما ينتفع به إلى حين. والمقصود منه هنا : صواع الملك.
التفسير :
﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾.
أي : قال يوسف : أستعيذ بالله معاذا من أن نأخذ في جريمة السرقة إلا الشخص الذي وجدنا صواع الملك عنده وهو بنيامين، وأنتم الذين أفتيتم : أن السارق عندكم عقوبته استرقاقه لمدة عام ؛ فنحن نسير في هذا الحكم تبعا لشريعتكم.
﴿إنا إذا لظالمون﴾ ؛ إذا أخذنا شخصا آخر غير الذي وجد صواع الملك عنده، والظلم تأباه شريعتكم، كما تأباه شريعتنا.