مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ أي في قصتهم وحديثهم ﴿ءايات﴾ علامات ودلالات على قدرة الله وحكمته في كل شيء. ﴿آية﴾ مكي ﴿لّلسَّائِلِينَ﴾ لمن سأل عن قصتهم وعرفها، أو آيات على نبوة محمد ﷺ للذين سألوه من اليهود عنها فأخبرهم من غير سماع من أحد ولا قراءة كتاب، وأسماؤهم : يهوذا وروبين وشمعون ولاوي وزبولون ويشجر وأمهم ليا ليان، ودان ونفتالي وجاد وآشر من سريتين زلفة وبلهة، فلما توفيت ليا تزوج أختها راحيل فولدت له بنيامين ويوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى