الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات ( للسائلين )﴾ (١) – إلى قوله – ﴿فاعلين﴾[ ٧-١٠ ].
من قرأ ( آية ) (٢)، فمعناه : عبرة، و (٣)من جمع (٤)، فمعناه : عبرة للسائلين ( عن أخبارهم (٥) )، وقصصهم (٦).
وقيل : إن هذه السورة نزلت تسلية من الله تعالى، (٧)لمحمد ﷺ، فيما يلقى من أقاربه من قريش. فأعلمه ما لقي يوسف من إخوته، ثم قال ذلك ابن إسحاق (٨).
١ ساقط من ط..
٢ وهي قراءة ابن كثير، انظر: السبعة ٣٤٤، وإعراب النحاس ٢/٣١٤، والمبسوط ٢٤٤، والحجة ٣٥٥، والكشف ٢/٥، والتيسير ١٢٧، وزاد نسبتها في المحرر ٩/٢٥١ إلى مجاهد وشبل..
٣ ساقط من ق..
٤ وهي قراءة جمهور القراء سوى أهل مكة. انظر: مصادر القراءة السابقة..
٥ ساقط من ق..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: عز وجل..
٨ هو، أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، عالم، ثقة في التاريخ، والمغازي والسير، روى عنه السفيانان (ت ١٥١ هـ) انظر: طبقات ابن سعد ٧/٣٢١، وتاريخ الثقات ٤٠٠ وتذكرة الحفاظ ١/١٧٣، وانظر هذا الخبر في: جامع البيان ١٥/٥٦١-٥٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى