تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ ) الآية ؛ آية للسائل إذا كان السائل يسترشد، وكذلك القرآن كله، هو حجة وآية للمسترشد. وأما المتعند[ في م : المتعنت ] فهو آية عليه.
ثم يحتمل قوله :( آيات للسائلين ) السائلين الذين سألوا على ما ذكر في بعض القصة لأن اليهود سألوا النبي عن أمر يوسف ونبئه، فأخبرهم بالحق في ذلك على ما كان ؛ فهو آية لهم، إن ثبت ذلك.
ويحتمل قوله :( آيات للسائلين ) السائلين الذين يسألون من بعد إلى آخر الدهر عن نبأ يوسف ؛ كل من سأل عن خبره ونبئه، فهو آية له، إن ثبت ذلك.
ثم جعله[ أدرج قبلها في الأصل : وجه ] آيات يحتمل وجوها :
أحدهما : أنه جعل قصة يوسف ونبأه سورة، وتلك السورة في آيات الكتاب على ما ذكر :( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )[ الآية : ١ ] جعل قصة يوسف ونبأه آيات.
[ والثاني : أنه جعله ][ في الأصل وم : ويحتمل أيضا أنه جعل ] آية أي حجة لنبوءة رسوله ورسالته ؛ لأن قصته ونبأه كان في كتبهم. بغير لسانه من غير ترجمة أحد منهم ولا تعليم /٢٤٩-ب/ ثم أخبرهم على ما كان في كتبهم من غير زيادة ولا نقصان. دل [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] إنما علمه بالله تعالى ما أخذه من كتبهم، وهو ما ذكر في القصة أن اليهود سمعوا النبي يقرأ سورة يوسف، فقالوا[ من م، في الأصل : فقال ] : يا محمد من علمك ؟ قال : الله علمنيها، فعجبوا من قراءته إياها على ما كانت في كتبهم، دل أنه إنما عرفها بالله.
والثالث[ في الأصل وم : ثم يحتمل ] : أنه يكون آية لمن سأل عن حجة رسالته، أو هي آية لمن يسأل عنها، والله أعلم.
ثم يحتمل قوله :( آيات للسائلين ) السائلين الذين سألوا على ما ذكر في بعض القصة لأن اليهود سألوا النبي عن أمر يوسف ونبئه، فأخبرهم بالحق في ذلك على ما كان ؛ فهو آية لهم، إن ثبت ذلك.
ويحتمل قوله :( آيات للسائلين ) السائلين الذين يسألون من بعد إلى آخر الدهر عن نبأ يوسف ؛ كل من سأل عن خبره ونبئه، فهو آية له، إن ثبت ذلك.
ثم جعله[ أدرج قبلها في الأصل : وجه ] آيات يحتمل وجوها :
أحدهما : أنه جعل قصة يوسف ونبأه سورة، وتلك السورة في آيات الكتاب على ما ذكر :( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )[ الآية : ١ ] جعل قصة يوسف ونبأه آيات.
[ والثاني : أنه جعله ][ في الأصل وم : ويحتمل أيضا أنه جعل ] آية أي حجة لنبوءة رسوله ورسالته ؛ لأن قصته ونبأه كان في كتبهم. بغير لسانه من غير ترجمة أحد منهم ولا تعليم /٢٤٩-ب/ ثم أخبرهم على ما كان في كتبهم من غير زيادة ولا نقصان. دل [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] إنما علمه بالله تعالى ما أخذه من كتبهم، وهو ما ذكر في القصة أن اليهود سمعوا النبي يقرأ سورة يوسف، فقالوا[ من م، في الأصل : فقال ] : يا محمد من علمك ؟ قال : الله علمنيها، فعجبوا من قراءته إياها على ما كانت في كتبهم، دل أنه إنما عرفها بالله.
والثالث[ في الأصل وم : ثم يحتمل ] : أنه يكون آية لمن سأل عن حجة رسالته، أو هي آية لمن يسأل عنها، والله أعلم.