جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ﴾ : من يوسف وإجابته إياهم وباب الاستفعال للمبالغة، ﴿خَلَصُواْ﴾ : انفردوا واعتزلوا، ﴿نَجِيًّا﴾ : ذوي نجوى أو فوجا(١) نجيا وكان تناجيهم في تدابير أمرهم، ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ : في السن روبيل أو في الرأي وهو يهوذا أو في الرياسة وهو شمعون، ﴿أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللّهِ﴾ : عهدا وثيقا بذكر الله، ﴿وَمِن قَبْلُ(٢) مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ ما صلة أي : من قبل هذا قصرتم في شأنه(٣) أو مصدرية عطف على مفعول تعلموا أو موصولة أي : لم تعلموا ما قدمتموه(٤) فهو من الفرط وهو التقدم، ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ﴾ : أفارق، ﴿الأَرْضَ﴾ : أرض مصر، ﴿حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ : في الرجوع، ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي﴾ : بخلاص أخي أو بخروجي أو بالمقاتلة، ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ : فحكمه الحق.
١ على الأول نجيا مصدر وهو حال بحذف المضاف وعلى الثاني بمعنى مناجيا كالعشير بمعنى المعاشر وإفراده لأنه صفة لموصوف مفرد اللفظ كالفرج/١٢..
٢ وجوز الزمخشرى أن ما مصدرية مبتدأ ومن قبل خبره، قال صاحب البحر: ذهل عن قاعدة عربية وحق له أن يذهل وهي أن الظروف التي هي غايات إذا بنيت لا تقع خبرا و لا صلة ولا صفة ولا حالا فلا يجوز عمرو جاء وزيد خلف، بل يقال خلفه، وكذلك قال أبو البقاء / ١٢..
٣ على هذا الوجه ومن قبل عطف على لم تعلموا والجملة حالية /١٢..
٤ يعني على هذا الوجه يكون من الفرط بمعنى التقدم لا بمعنى التقصير وضمير الموصول محذوف/١٢ منه..
٢ وجوز الزمخشرى أن ما مصدرية مبتدأ ومن قبل خبره، قال صاحب البحر: ذهل عن قاعدة عربية وحق له أن يذهل وهي أن الظروف التي هي غايات إذا بنيت لا تقع خبرا و لا صلة ولا صفة ولا حالا فلا يجوز عمرو جاء وزيد خلف، بل يقال خلفه، وكذلك قال أبو البقاء / ١٢..
٣ على هذا الوجه ومن قبل عطف على لم تعلموا والجملة حالية /١٢..
٤ يعني على هذا الوجه يكون من الفرط بمعنى التقدم لا بمعنى التقصير وضمير الموصول محذوف/١٢ منه..