إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فلما استيئسوا ] يئسوا.
٨٠ [ نجيا ] جمع ناج.
٨٠ [ ومن قبل ما فرطتم ] موضع " ما " نصب بوقوع الفعل عليه وهو وما بعده بمنزلة المصدر كأنه : ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم(١).
والكظيم : الصابر على حزنه من كظم الغيض، (٢) أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم(٣).
١ ذكره هذا الوجه الزمخشري وابن عطية وأجازه، ولم يرتضه أبو حيان وقال إن أحسن الأوجه فيها أن تكون "ما" زائدة. انظر: الكشاف ج٢ ص٣٣٧، والمحرر الوجيز ج٩ ص٣٥٣، والبحر المحيط ج٦ ص٣١١..
٢ في ب الغيضا، وهذا القول قاله مجاهد وقتادة وذكره الماوردي، انظر تفسيره ج٣ ص٧٠..
٣ ذكره هذا القول ابن عطية في تفسيره ج٨ ص٥١، وانظر لسان العرب مادة "كظم" ج١٢ ص٥٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى