التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿استيئسوا﴾ أي : يئسوا.
﴿خلصوا نجيا﴾ أي : انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضا، والنجي يكون بمعنى : المناجي أو مصدرا.
﴿قال كبيرهم﴾ قيل : كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل : كبيرهم في الرأي وهو شمعون، وقيل : يهوذا.
﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ تحتمل ﴿ما﴾ وجوها :
الأول : أن تكون زائدة.
والثاني : أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث : أن تكون موصولة ومحلها أيضا الرفع كذلك، والأول أظهر.
﴿فلن أبرح الأرض﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة.
﴿خلصوا نجيا﴾ أي : انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضا، والنجي يكون بمعنى : المناجي أو مصدرا.
﴿قال كبيرهم﴾ قيل : كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل : كبيرهم في الرأي وهو شمعون، وقيل : يهوذا.
﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ تحتمل ﴿ما﴾ وجوها :
الأول : أن تكون زائدة.
والثاني : أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث : أن تكون موصولة ومحلها أيضا الرفع كذلك، والأول أظهر.
﴿فلن أبرح الأرض﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة.