تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا﴾.
أي : ارجعوا من مصر إلى أبيكم بالشام، وتلطفوا في إخباره بأمر بنيامين، فقولوا : يا أبانا، إن ابنك سرق صواع الملك، ووضعه في رحله.
وقرئ : سرّق أي : نسب إلى السرقة، ﴿وما شهدنا﴾ عليه ﴿إلا بما علمنا﴾ من وجود الصاع في رحله.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾.
أي : وما كنا حين أعطيناك الموثق، نعلم أنه سيسرق أو أنا سنلاقي هذا الأمر، أو أنك تصاب به كما أصبت بيوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى