تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
القرية التي كنا فيها : هي مصر والمراد بها : أهلها.
والعير : وأصحاب العير الذين كانوا معنا.
التفسير :
﴿واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون﴾.
أي : إذا شئت التثبت من صدق كلامنا ؛ فأرسل إلى أهل مصر المتصلين بالملك حيث كنا معهم، واسألهم عن ذلك.
واسأل أصحاب القافلة التي رجعنا فيها إلى بلادنا.
قيل : وكانوا قوما معروفين من جيران يعقوب عليه السلام، ﴿وإنا لصادقون﴾. فيما أخبرناك به ؛ فكن واثقا من صدقنا.
وهكذا صورت السورة ما دار بين يوسف وإخوته بأسلوب حافل بالإثارة والمحاورة، والأخذ والرد... فماذا كان بعد ذلك ؟ لقد كان بعد ذلك أن عاد الإخوة إلى أبيهم، وأخبروه خبرهم، ثم ذكر القرآن الكريم جوابه عليهم.
القرية التي كنا فيها : هي مصر والمراد بها : أهلها.
والعير : وأصحاب العير الذين كانوا معنا.
التفسير :
﴿واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون﴾.
أي : إذا شئت التثبت من صدق كلامنا ؛ فأرسل إلى أهل مصر المتصلين بالملك حيث كنا معهم، واسألهم عن ذلك.
واسأل أصحاب القافلة التي رجعنا فيها إلى بلادنا.
قيل : وكانوا قوما معروفين من جيران يعقوب عليه السلام، ﴿وإنا لصادقون﴾. فيما أخبرناك به ؛ فكن واثقا من صدقنا.
وهكذا صورت السورة ما دار بين يوسف وإخوته بأسلوب حافل بالإثارة والمحاورة، والأخذ والرد... فماذا كان بعد ذلك ؟ لقد كان بعد ذلك أن عاد الإخوة إلى أبيهم، وأخبروه خبرهم، ثم ذكر القرآن الكريم جوابه عليهم.