تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٠:يخبر تعالى عن إخوة يوسف : أنهم لما يئسوا من تخليص أخيهم بنيامين، الذي قد التزموا لأبيهم برده إليه، وعاهدوه على ذلك، فامتنع عليهم ذلك، ﴿خَلَصُوا﴾ أي : انفردوا عن الناس ﴿نَجِيًّا﴾ يتناجون فيما بينهم.
﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ وهو رُوبيل، وقيل : يهوذا، وهو الذي أشار عليهم بإلقائه في البئر عندما همّوا بقتله، قال لهم :﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ لتردنَّه إليه، فقد رأيتم كيف تعذر عليكم ذلك مع ما تقدم لكم من إضاعة يوسف عنه، ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأرْضَ﴾ أي : لن أفارق هذه البلدة، ﴿حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ في الرجوع إليه راضيًا عني، ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ قيل : بالسيف. وقيل : بأن يمكنني من أخذ أخي، ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ (١).
ثم أمرهم أن يخبروا أباهم بصورة ما وقع، حتى يكون عذرا لهم عنده ويتنصلوا إليه، ويبرءوا مما وقع بقولهم.
وقوله :﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ قال عكرمة وقتادة : ما [ كنا ](٢) نعلم أن ابنك سرق(٣).
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما علمنا في الغيب أنه يسرق(٤) له شيئا، إنما سألنا(٥) ما جزاء السارق ؟
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ قيل : المراد مصر. قاله قتادة، وقيل : غيرها، ﴿وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ أي : التي رافقناها، عن صدقنا وأمانتنا وحفظنا وحراستنا، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ فيما أخبرناك به، من أنه سرق وأخذوه بسرقته.
﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ وهو رُوبيل، وقيل : يهوذا، وهو الذي أشار عليهم بإلقائه في البئر عندما همّوا بقتله، قال لهم :﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ لتردنَّه إليه، فقد رأيتم كيف تعذر عليكم ذلك مع ما تقدم لكم من إضاعة يوسف عنه، ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأرْضَ﴾ أي : لن أفارق هذه البلدة، ﴿حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ في الرجوع إليه راضيًا عني، ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ قيل : بالسيف. وقيل : بأن يمكنني من أخذ أخي، ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ (١).
ثم أمرهم أن يخبروا أباهم بصورة ما وقع، حتى يكون عذرا لهم عنده ويتنصلوا إليه، ويبرءوا مما وقع بقولهم.
وقوله :﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ قال عكرمة وقتادة : ما [ كنا ](٢) نعلم أن ابنك سرق(٣).
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ما علمنا في الغيب أنه يسرق(٤) له شيئا، إنما سألنا(٥) ما جزاء السارق ؟
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ قيل : المراد مصر. قاله قتادة، وقيل : غيرها، ﴿وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ أي : التي رافقناها، عن صدقنا وأمانتنا وحفظنا وحراستنا، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ فيما أخبرناك به، من أنه سرق وأخذوه بسرقته.
١ - في ت، أ :"أحكم الحاكمين" وهو خطأ..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت :"يسرق"..
٤ - في ت، أ :"سرق"..
٥ - في ت، أ :"سألناه"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت :"يسرق"..
٤ - في ت، أ :"سرق"..
٥ - في ت، أ :"سألناه"..