تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال لهم كما قال لهم حين جاءوا على قميص يوسف بدم كذب :﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾
قال محمد بن إسحاق : لما جاءوا يعقوب وأخبروه بما يجري اتهمهم، وظن أنها كفعلتهم بيوسف ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ (١).
وقال بعض الناس : لما كان صنيعهم(٢) هذا مرتبا على فعلهم الأول، سُحب(٣) حكم الأول عليه، وصح قوله :﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾
ثم ترجى(٤) من الله أن يرد عليه أولاده الثلاثة : يوسف وأخاه بنيامين، وروبيل الذي أقام بديار مصر ينتظر أمر الله فيه، إما أن يرضى عنه أبوه فيأمره بالرجوع إليه، وإما أن يأخذ أخاه خفية ؛ ولهذا قال :﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ أي : العليم بحالي، ﴿الْحَكِيمُ﴾ في أفعاله وقضائه وقدره.
قال محمد بن إسحاق : لما جاءوا يعقوب وأخبروه بما يجري اتهمهم، وظن أنها كفعلتهم بيوسف ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ (١).
وقال بعض الناس : لما كان صنيعهم(٢) هذا مرتبا على فعلهم الأول، سُحب(٣) حكم الأول عليه، وصح قوله :﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾
ثم ترجى(٤) من الله أن يرد عليه أولاده الثلاثة : يوسف وأخاه بنيامين، وروبيل الذي أقام بديار مصر ينتظر أمر الله فيه، إما أن يرضى عنه أبوه فيأمره بالرجوع إليه، وإما أن يأخذ أخاه خفية ؛ ولهذا قال :﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ أي : العليم بحالي، ﴿الْحَكِيمُ﴾ في أفعاله وقضائه وقدره.
١ - في ت، أ :"فقال" وهو خطأ..
٢ - في ت :"صبرنا"..
٣ - في ت :"اسحب"، وفي أ :"استحب"..
٤ - في ت :"يرجى"..
٢ - في ت :"صبرنا"..
٣ - في ت :"اسحب"، وفي أ :"استحب"..
٤ - في ت :"يرجى"..