أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
ولما ذهبوا به واجتمعوا بأبيهم وحدثوه بما علمهم روبيه أن يقولوه فقالوه لأبيهم. رد عليهم يعقوب عليه السلام بما أخبر تعالى به عنه في قوله :﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً﴾.
﴿سولت لكم أنفسكم﴾ : أي زينت وحسنت لكم أمراً ففعلتموه.
﴿أن يأتيني بهم جميعا﴾ : أي بيوسف وأخويه بنيامين وروبيل.
﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً﴾ أي زينت لكم أنفسكم أمراً ففعلتموه ﴿فصبر جميل﴾ أي فصبري على ما أصابني صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية لأحد غير الله ﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً﴾ أي يوسف وبنيامين وروبيل ﴿إنه هو العليم﴾ بفقري إليه وحاجتي عنده ﴿الحكيم﴾ في تدبيره لأوليائه وصالحي عباده.
شرح الكلمات :
﴿سولت لكم أنفسكم﴾ : أي زينت وحسنت لكم أمراً ففعلتموه.
﴿أن يأتيني بهم جميعا﴾ : أي بيوسف وأخويه بنيامين وروبيل.
المعنى :
﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً﴾ أي زينت لكم أنفسكم أمراً ففعلتموه ﴿فصبر جميل﴾ أي فصبري على ما أصابني صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية لأحد غير الله ﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً﴾ أي يوسف وبنيامين وروبيل ﴿إنه هو العليم﴾ بفقري إليه وحاجتي عنده ﴿الحكيم﴾ في تدبيره لأوليائه وصالحي عباده.