أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وتولى عنهم﴾ : أي معرضاً عن حديثهم.
﴿وقال يا أسفى﴾ : أي يا حزني أحضر هذا أوان حضورك.
﴿فهو كظيم﴾ : أي مغموم مكروب لا يظهر كربه.

المعنى :


﴿وتولى عنهم﴾ أي أعرض عن مخاطبتهم ﴿وقال يا أسفى﴾ أي يا أسفي وشدة حزني أحضر فهذا أوان حضورك ﴿على يوسف﴾ قال تعالى مخبراً عن حاله بعد ذلك ﴿وابيضت عيناه من الحزن﴾ فغلب بياضهما على سوادهما ومعنى هذا أنه فقد الإِبصار بما أصاب عينيه من البياض ﴿فهو كظيم﴾ أي ممتلئ من الهم والكرب والحزن مكظوم لا يبثه لأحد ولا يشكوه لغير ربه تعالى.

الهداية

من الهداية :


- جواز إظهار التأسف والحزن الشكوى لله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى