محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٤ من سورة يوسف في ١١٢ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٩ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٤ من سورة يوسف

١١٢ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَتَوَلّىَ عَنْهُمْ وَقَالَ يَأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾.


يعني تعالى ذكره بقوله : وَتَوَلّى عَنْهُمْ وأعرض عنهم يعقوب، وَقالَ يا أسَفا على يُوسُفَ يعني : يا حزنا عليه. يقال : إن الأسف هو أشدّ الحزن والتندم، يقال منه : أسفت على كذا آسف عليه أسفا. يقول الله جلّ ثناؤه : وابيضت عينا يعقوب من الحزن فَهُوَ كَظِيمٌ يقول : فهو مكظوم على الحزن، يعني أنه مملوء منه ممسك عليه لا يبينه صرف المفعول منه إلى فعيل. ومنه قوله : والكاظِمِينَ الغَيْظَ وقد بيّنا معناه بشواهده فيما مضى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله وَقالَ يا أسَفَا على يُوسُفَ :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق : وَتَوَلّى عَنْهُمْ أعرض عنهم، وتتامّ حزنه، وبلغ مجهوده، حين لحق بيوسف أخوه وهيّج عليه حزنه على يوسف، فقال : يا أسَفَا على يُوسُفَ وابْيَضّتْ عَيْناهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَتَوَلّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أسَفا على يُوسُفَ يقول : يا حزني على يوسف.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء وحدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : يا أسَفَا على يُوسُفَ : يا حَزَنَا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : يا أسَفَا على يُوسُفَ : يا جزعاه.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : يا أسَفَا على يُوسُفَ يا جزعاه حزنا.
حدثني المثنى، قال : أخبرنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : يا أسَفَا على يُوسُفَ قال : يا جزعا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : يا أسَفَا على يُوسُفَ أي حزناه.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : يا أسَفَا على يُوسُفَ قال : يا حزناه.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا محمد بن حميد المَعْمَري، عن معمر، عن قتادة، نحوه.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس : وَقالَ يا أسَفا على يُوسُفَ. . . .
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع وحدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن أبي حجيرة، عن الضحاك : يا أسَفَا على يُوسُفَ قال : يا حَزَنا على يوسف.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو، عن أبي مرزوق، عن جويبر، عن الضحاك : يا أسَفَا يا حزناه.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، قال : ثني هشيم، قال : أخبرنا جويبر عن الضحاك : يا أسَفَا يا حزنا على يوسف.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري، عن سفيان العصفري، عن سعيد بن جبير، قال : لم يعط أحدٌ غير هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب : يا أسَفَا على يُوسُفَ.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان، عن سعيد بن جبير، نحوه.
ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله تعالى وَابْيَضّتْ عَيْناهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فهُوَ كَظِيمٌ قال : كظيم الحزن.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : كظيم الحزن.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه.
حدثني المثنى، قال : أخبرنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : الحزن.
حدثني المثنى، قال : أخبرنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فَهُوَ كَظِيمٌ مكمود.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : كظيم على الحزن.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : الكظيم : الكميد.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله : فَهُو كَظِيمٌ قال كميد.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله : كَظِيمٌ قال : كميد.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : وَابْيَضّتْ عَيْناهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ يقول : يردّد حزنه في جوفه ولم يتكلم بسوء.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : كظيم على الحزن فلم يقل بأسا.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا الحسين بن الحسن، قال : حدثنا ابن المبارك، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله : وَابْيَضّتْ عَيْناهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ قال : كظيم على الحزن فلم يقل إلاّ خيرا.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا يحيى بن يمان، عن يزيد بن زُريع، عن عطاء الخراسانيّ : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : مكروب.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السديّ : فَهُوَ كَظِيمٌ قال : من الغيظ.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَابْيَضّتْ عَيناهْ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ. قال : الكظيم : الذي لا يتكلم، بلغ به الحزن حتى كان لا يكلمهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ولا شكاية (١) = عسى الله أن يأتيني بأولادي جميعًا فيردّهم عليّ= (إنه هو العليم)، بوحدتي، وبفقدهم وحزني عليهم، وصِدْقِ ما يقولون من كذبه = (الحكيم)، في تدبيره خلقه (٢).
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٦٤٤ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل)، يقول: زينت = وقوله: (عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا) يقول: بيوسف وأخيه وروبيل.
١٩٦٤٥ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: لما جاءوا بذلك إلى يعقوب، يعني بقول روبيل لهم، اتَّهمهم وظن أن ذلك كفعلتهم بيوسف، ثم قال: (بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا) أي: بيوسف وأخيه وروبيل.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)﴾


قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره، بقوله: (وتولى عنهم)، وأعرض عنهم يعقوب (٣) = (وقال يا أسفا على يوسف)، يعني: يا حَزَنا عليه.
(١) انظر تفسير:" صبر جميل" فيما سلف ١٥: ٥٨٤.
(٢) انظر تفسير:" العليم" و" الحكيم" فيما سلف عن فهارس اللغة (علم)، (حكم).
(٣) انظر تفسير:" التولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولى).
* * *
يقال: إن"الأسف" هو أشدُّ الحزن والتندم. يقال منه": أسِفْتُ على كذا آسَفُ عليه أسَفًا".
* * *
يقول الله جل ثناؤه: وابيضَّت عينا يعقوب من الحزن= (فهو كظيم)، يقول: فهو مكظوم على الحزن، يعني أنه مملوء منه، مُمْسِك عليه لا يُبينه.
* * *
= صُرِف"المفعول" منه إلى"فعيل"، ومنه قوله: (والكَاظِمِينَ الغَيْظَ) [سورة آل عمران: ١٣٤]، وقد بينا معناه بشواهده فيما مضى. (١)
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله: (وقال يا أسفا على يوسف) :
١٩٦٤٦ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (وتولى عنهم)، أعرض عنهم، وتتَامَّ حزنه، وبلغ مجهودَه، حين لحق بيوسف أخوه، وهيَّج عليه حزنه على يوسف، فقال: (يا أسَفَا على يوسف وابيضَّت عيناه من الحزن فهو كظيم).
١٩٦٤٧ - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وتولى عنهم وقال يا أسفَا على يوسف)، يقول: يا حزني على يوسف.
١٩٦٤٨ - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء= وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء=، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (يا أسفا على يوسف)، يا حَزَنَا.
١٩٦٤٨- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (يا أسفا على يوسف)، يا جزعاه.
(١) انظر تفسير" الكظم" فيما سلف ٧: ٢١٤.
١٩٦٤٩- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (يا أسفا على يوسف)، يا جَزَعاه حزنًا.
١٩٦٥٠- حدثني المثنى قال، أخبرنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (يا أسفا على يوسف)، يا جَزَعَا.
١٩٦٥١ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يا أسفا على يوسف) أي: حَزَناه.
١٩٦٥٢- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (يا أسفَا على يوسف)، قال: يا حزناه على يوسف. (١)
١٩٦٥٣- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن قتادة، نحوه.
١٩٦٥٤ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: (وقال يا أسفا على يوسف)..... (٢)
١٩٦٥٥ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي=، عن أبي حجيرة، عن الضحاك: (يا أسفا على يوسف)، قال: يا حَزَنَا على يوسف.
١٩٦٥٦- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أبي مرزوق، عن جويبر، عن الضحاك: (يا أسفَا)، يا حَزَنَاه. (٣)
(١) في المطبوعة، أسقط قوله:" على يوسف".
(٢) لم يذكر مقالة ابن عباس في تفسير الآية، سقط من النساخ.
(٣) الأثر: ١٩٦٥٦ -" عمرو"، لعله" عمرو بن حماد بن طلحة القناد"، وهو الذي يروي عنه" سفيان بن وكيع" = أو" عمرو بن عون"، وقد أكثر الرواية عنه.
وأما" أبو مرزوق" هذا، فلم أستطع أن أجد له ذكرًا، و" أبو مرزوق التجيبي"، و" أبو مرزوق" الذي روى عن أبي غالب عن أبي أمامة، أقدم من هذا الذي يروي عن" جوبير".
فهذا إسناد في النفس منه شيء، وأخشى أن يكون سقط منه بعض رواته، فاستبهم على بيانه.
١٩٦٥٧- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا جويبر، عن الضحاك: (يا أسفا) يا حزنا= (على يوسف).
١٩٦٥٨ - حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن سفيان العصفري، عن سعيد بن جبير قال: لم يُعْطَ أحدٌ غيرَ هذه الأمة الاسترجاع، (١) ألا تسمعون إلى قول يعقوب: (يا أسفَا على يوسف) ؟
١٩٦٥٩- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن سعيد بن جبير، نحوه.
* * *
*ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله: (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم).
١٩٦٦٠ - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (فهو كظيم)، قال: كظيم الحزن.
١٩٦٦١- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (فهو كظيم)، قال: كظيم الحزن.
١٩٦٦٢- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه.
١٩٦٦٣- حدثني المثنى قال، أخبرنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (فهو كظيم)، قال: الحزن.
١٩٦٦٤- حدثني المثنى قال، أخبرنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن
(١) " الاسترجاع"، هو قولنا نحن المسلمين، إذا أصابتنا مصيبة: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (فهو كظيم)، مكمود. (١)
١٩٦٦٥- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: (فهو كظيم)، قال: كظيمٌ على الحزن.
١٩٦٦٦ - حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: (فهو كظيم)، قال:"الكظيم"، الكميد.
١٩٦٦٧- حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: (فهو كظيم)، قال: كميد.
١٩٦٦٨- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: (كظيم)، قال: كميد.
١٩٦٦٩ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (وابيضت عيناه من الحرن فهو كظيم)، يقول: تردَّدَ حُزْنُه في جوفه، ولم يتكلّم بسوء.
١٩٦٧٠- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (فهو كظيم)، قال: كظيم على الحزن، فلم يقل بأسًا.
١٩٦٧١- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا الحسين بن الحسن قال، حدثنا ابن المبارك قال، أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) قال: كظيم على الحزن فلم يقل إلا خيرًا.
١٩٦٧٢ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن يمان، عن يزيد بن زريع، عن عطاء الخراساني: (فهو كظيم،) قال: مكروب.
١٩٦٧٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدى: (فهو كظيم) قال: من الغيظ.
(١) في المخطوطة:" مكنود"، والصواب ما في المطبوعة.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ أي : أعرض عن بنيه وقال متذكرا حُزنَ يوسف القديم الأول :﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ جَدَّد له حزنُ الابنين(١) الحزن الدفين.
قال عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن سفيان العُصْفُريّ، عن سعيد بن جبير أنه قال : لم يعط أحد غيرَ هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب، عليه السلام :﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي : ساكت لا يشكو أمره إلى مخلوق(٢) قاله قتادة وغيره.
وقال الضحاك :﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ كميد حزين.
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا حماد بن سلمة [ حدثنا أبو موسى ]، عن علي بن زيد(٣) عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، أن النبي ﷺ قال :" إن داود عليه السلام، قال : يا رب، إن بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني لهم رابعا. فأوحى الله تعالى إليه أن يا داود، إن إبراهيم ألقي في النار بسببي فصبر، وتلك بلية لم تنلك، وإن إسحاق بذل مهجة(٤) دمه في سببي فصبر، وتلك بلية لم تنلك، وإن يعقوب أخذت منه حبيبه حتى ابيضت عيناه من الحزن، فصبر، وتلك بلية لم تنلك ".
وهذا مرسل، وفيه نكارة(٥) ؛ فإن الصحيح أن إسماعيل هو الذبيح، ولكن علي بن زيد بن جُدْعَان له مناكير وغرائب كثيرة، والله أعلم.
وأقرب ما في هذا أن يكون قد حكاه الأحنف بن قيس، رحمه الله، عن بني(٦) إسرائيل ككعب ووهب ونحوهما، والله أعلم، فإن الإسرائيليين ينقلون أن يعقوب كتب إلى يوسف لما احتبس أخاه بسبب السرقة يتلطف له في رده، ويذكر له أنهم أهل بيت مصابون بالبلاء، فإبراهيم ابتلي بالنار، وإسحاق بالذبح، ويعقوب بفراق يوسف، في حديث طويل لا يصح، والله أعلم،
١ - في ت :"الاثنين"..
٢ - تفسير عبد الرزاق (١/٢٨٤) وروى موصولا ولا يصح..
٣ - في ت :"يزيد"..
٤ - في ت :"مهجته"..
٥ - ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/٥٥٤) عن عفان، عن حماد بن سلمة به..
٦ - في ت :"عن بعض بني"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٨٤ - ٨٦ } ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
أي : وتولى يعقوب عليه الصلاة والسلام عن أولاده بعد ما أخبروه هذا الخبر، واشتد به الأسف والأسى، وابيضت عيناه من الحزن الذي في قلبه، والكمد الذي أوجب له كثرة البكاء، حيث ابيضت عيناه من ذلك.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي : ممتلئ القلب من الحزن الشديد، ﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ أي : ظهر منه ما كمن من الهم القديم والشوق المقيم، وذكرته هذه المصيبة الخفيفة بالنسبة للأولى، المصيبة الأولى.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٤ - ٨٦} ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أسفي عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾.
أي: وتولى يعقوب عليه الصلاة والسلام عن أولاده بعد ما أخبروه هذا الخبر، واشتد به الأسف والأسى، وابيضت عيناه من الحزن الذي في قلبه، والكمد الذي أوجب له كثرة البكاء، حيث ابيضت عيناه من ذلك.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: ممتلئ القلب من الحزن الشديد، ﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ أي: ظهر منه ما كمن من الهم القديم والشوق المقيم، وذكرته هذه المصيبة الخفيفة بالنسبة للأولى، المصيبة الأولى.
فقال له أولاده متعجبين من حاله: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام.
﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ أي: لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.
﴿قَالَ﴾ يعقوب ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي﴾ أي: ما أبث من الكلام ﴿وَحُزْنِي﴾ الذي في قلبي ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ وحده، لا إليكم ولا إلى غيركم من الخلق، فقولوا ما شئتم ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ من أنه سيردهم علي ويقر عيني بالاجتماع بهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٢ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري أحكام القرآن — ابن الفرس تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
كَظِيمٌ
شَدِيدُ الكِتْمَانِ لِحُزْنِهِ.

إعراب الآية ٨٤ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

تفريطكم في يوسف عليه السلام، وقيل موضعه نصب عطف على «أنّ»، والمعنى: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وتعلموا تفريطكم في يوسف عليه السّلام.
فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ أي من الأرض. حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي نصب بحتى وهي بدل من «أن».
أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي عطف على «يأذن»، والمعنى- والله أعلم- أو يحكم الله لي بالممرّ مع أخي فأمضي معه إلى أبي. وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ابتداء وخبر.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨١]

ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلاَّ بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ (٨١)
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا له. يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما قال أبو حاتم: ذكر قوم إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ «١» قالوا معناه رمي بالسّرق كما يقال ظلم فلان وخوّن قال: ولم أسمع له إسنادا. قال أبو جعفر: ليس نفيه السماع بحجّة على من سمع، وقد روى هذا الحرف غير واحد منهم محمد بن سعدان النحوي في كتابه «كتاب القراءات» وهو ثقة مأمون وذكر أنها قراءة ابن عباس. قال أبو إسحاق: وقرئ (إنّ ابنك سرق) وهو يحتمل معنيين: أحدهما علم منه السّرق، والآخر اتّهم بالسرق. شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ أي لم نعلم وقت أخذناه منك أنه يسرق فلا نأخذه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٢]

وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٨٢)
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها أي أهل القرية. قال سيبويه: ولا يجوز: كلّم هندا وأنت تريد غلام هند لأن هذا يشكل.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٣]

قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٨٣)
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً أي زيّنته من غير أن تكون منه سرق. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أولى من الجزع. عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً لأنه كان عنده أنّ يوسف صلّى الله عليه وسلّم لم يمت وإنما غاب عنه خبره لأن يوسف صلّى الله عليه وسلّم حمل وهو عبد لا يملك لنفسه شيئا ثم اشتراه الملك فكان في داره لا يظهر للناس، ثم حبس فلما تمكّن احتال في أن يعلم أبوه خبره ولم يوجّه برسول لأنه كره من إخوته أن يعرفوا ذلك فلا يدعوا الرسول يصل إلى أبيه. وقال «بهم» لأنهم ثلاثة يوسف وأخوه والمتخلف مع أخيه.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٤]

وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ قال أبو إسحاق: الأصل يا أسفي أبدل
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٥٣، والبحر المحيط ٥/ ٣٣٢. [.....]
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٨٤ من سورة يوسف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

يَآ أَسَفَى

بقصر المنفصل وتقليل الألف

الدوري عن أبي عمرو

بقصر المنفصل وفتح الألف

إدريس عن خلف البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو إسحاق عن خلف ابن جمّاز عن أبي جعفر قالون عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر

بمد المنفصل 3 حركات وتقليل الألف

الدوري عن أبي عمرو

بمد المنفصل 3 حركات وفتح الألف

قالون عن نافع

بمد المنفصل 4 أو 5 حركات وفتح الألف

شعبة عن عاصم حفص عن عاصم

بمد المنفصل 4 حركات وإمالة الألف

أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي إسحاق عن خلف إدريس عن خلف

بمد المنفصل 4 حركات وفتح الألف

ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر

بمد المنفصل 6 حركات مع فتح الألف أو تقليلها

ورش عن نافع

بمد المنفصل 6 حركات وإمالة الألف

خلف عن حمزة خلاد عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٤ من سورة يوسف

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٩ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن يونس، قال: لَمّا مات سعيدُ بن الحسن حَزِن عليه الحسن [البصري] حُزنًا شديدًا، فكُلِّم الحسن في ذلك، فقال: ما سمعتُ اللهَ عاب على يعقوب عليه السلام الحزن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٧‏/‏١٨٧، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٩٠، ٥٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٢
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق أبي زهير، عن بعض أصحابه-قال: لَمّا احتَبَس يوسف عليه السلام أخاه بسبب السرقة كَتَبَ إليه يعقوبُ عليه السلام: مِن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله إلى يوسف عزيز فرعون، أمّا بعد، فإنّا أهلُ بيت مُوَكَّلٌ بنا البلاء؛ إنّ أبي إبراهيم عليه السلام أُلقِيَ في النار في الله فصبر، فجعلها الله عليه بردًا وسلامًا، وإن أبي إسحاق عليه السلام قُرِّب للذبح في الله فصبر، ففداه الله بذِبْحٍ عظيم، وإنّ الله كان وهَبَ لي قُرَّة عين فسَلَبَنِيه، فأذهب حزنُه بصري، وأيبس لحمي على عظمي، فلا ليلي ليل، ولا نهاري نهار، والأسير الذي في يديك بما ادُّعي عليه من السَّرَقِ أخوه لأمه، فكنت إذا ذَكَرْتُ أسفي عليه قرَّبته مِنِّي، فسلّى عنِّي بعض ما كنتُ أجِدُ، وقد بلغني أنّك حبستَه بسبب سرقة، فخلِّ سبيلَه، فإنِّي لم ألِد سارقًا، وليس بسارق، والسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥.
٣
عن الأحنف بن قيس، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ داود قال: يا ربِّ، إنّ بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني لهم رابعًا. فأوحى الله إليه: إنّ إبراهيم أُلقِىَ في النار بسببِي فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإنّ إسحاق بذل مُهْجَةَ دمِه في سببِي فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإنّ يعقوب أخذتُ منه حبيبَه حتى ابيضَّتْ عيناه مِن الحزن فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٦. ذكر ابنُ كثير ٨‏/‏٦٤ هذا الأثر مِن طريق ابن أبي حاتم، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، ثم قال: «وهذا مرسل، وفيه نكارة؛ فإنّ الصحيح أنّ إسماعيل هو الذبيح، ولكن علي بن زيد بن جدعان له مناكير وغرائب كثيرة، والله أعلم. وأقرب ما في هذا أن يكون قد حكاه الأحنف بن قيس رحمه الله عن بني إسرائيل ككعب ووهب ونحوهما».
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان العُصْفُري- قال: لم يُعطَ أحدٌ الاسترجاعَ غير هذه الأمة، ولو أُعطِيَها أحدٌ لأعطِيَها يعقوب، ألا تستمعون إلى قوله: ﴿يا أسفي على يوسف﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ٢‏/‏٧٠٨، ١٣‏/‏٢٩٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٣٤) نحو ما جاء في هذا القول، ثم علّق قائلًا: «ولا يبعد أن يجتمع الاسترجاع ويا أسَفى لهذه الأمة وليعقوب عليه السلام».

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: كان مُنذُ خَرَجَ يوسفَ مِن عند يعقوب إلى يوم رجع ثمانون سنة، لم يُفارِق الحزنُ قلبَه، ودموعه تجرى على خدَّيْه، ولم يزل يبكى حتى ذهب بصرُه، واللهِ، ما على الأرض يومئذ خليقةٌ أكرمُ على الله مِن يعقوب عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٨٤، وابن جرير ١٣‏/‏٣١٣، ٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابيضت عيناه﴾ سِتَّ سنين لم يُبْصِر بهما ﴿من الحزن﴾ على يوسف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٧ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله:﴿فهو كظيم﴾، قال: حزين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٦.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فهو كظيم﴾، قال: مَهْمُوم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٧.
٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فهو كظيم﴾، ما الكظيم؟ قال: المغموم، قال فيه قيس بن زهير: فإن أكُ كاظِمًا لِمصاب شاس فإني اليومَ منطلق لساني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم-: أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبرني عن قول الله عز وجل ﴿وهو كظيم﴾ [النحل:٥٨]، ما الكظيم؟ قال: الساكِت. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول زهير بن جذيمة العبسي: فإن تكُ كاظِمًا بمصاب شاس فإنِّي اليومَ منطلق لساني١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦) رقم (١٠٥٩٧) مطولا.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فهو كظيم﴾، قال: كظيم الحزن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فهو كظيم﴾، قال: مَكْمُود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٦.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الكظيم: الكَميِدُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كظيم﴾، قال: مكروب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن العَطّاف بن خالد المخزومي، عن رجل حدَّثه، عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ هذه الحروف: ﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾، قال: النَّصَب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ٣‏/‏٤٥ (٨٨).
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومَعْمَر- في قوله: ﴿فهو كظيم﴾، قال: كظم على الحزن، فلم يقل إلا خيرًا. وفي لفظ: يُرَدِّدُ حزنه في جوفِه، ولم يتكلم بسوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٤٦٨)، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٩٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. كما أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهم والحزن -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٢٧٨ (٨٩)- من طريق همام. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فهو كظيم﴾ مِن الغيظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧ بلفظ: الحزن.
١٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يزيد بن زُرَيع- في قوله: ﴿فهو كظيم﴾، قال: فهو مكروب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿فهو كظيم﴾، قال: حَزِين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٧.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهو كظيم﴾، يعني: مكروب، يَتَرَدَّد الحزنُ فِي قلبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٧ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الكظيم: الذي لا يتكلم. بَلَغَ به الحزنُ حتى كان لا يُكَلِّمُهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٣٤) في قوله: ﴿كظيم﴾ احتمالين: الأول: أن يكون بمعنى: كاظم، كقوله: ﴿والكاظمين الغيظ﴾ [آل عمران:١٣٤]. وعلّق عليه قائلًا: «ووصف يعقوب بذلك لأنّه لم يَشْكُ إلى أحد، وإنما كان يكمد في نفسه، ويُمْسِك هَمَّه في صدره، وكان يكظمه -أي: يرده- إلى قلبه، ولا يرسله بالشكوى والغضب والضجر». الثاني: أن يكون بمعنى: مكظوم. وعلّق عليه قائلًا: «وقد وصف الله تعالى يونس عليه السلام بمكظوم في قوله: ﴿إذ نادى وهو مكظوم﴾ [القلم:٤٨]، وهذا إنّما يَتَّجه على تقدير أنّه مليء بحزنه، فكأنّه كظم بثه في صدره». ثم رجّح الأول بقوله: ""وجَرْيُ كظيم على باب كاظم أبين». ولم يذكر مستندًا. ثم ذكر قول مَن قال من السلف معناه: مكروب. ومَن قال: معناه: مكمود. وعلّق بقوله: «وذلك كله متقارب».
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿يا أسفي على يوسف﴾، قال: يا حَزَنا على يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٣-٢٩٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
وعن الضحاك بن مزاحم، وقتادة بن دعامة، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٥.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يا أسفي على يوسف﴾، قال: يا جزَعا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يا أسفى﴾: يا حَزَنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٤.
٢٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: ﴿يا أسفى﴾ يا حَزَنا ﴿على يوسف﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٥.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر، وسعيد- في قوله: ﴿يا أسفي على يوسف﴾، قال: يا حَزَنا على يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى شيبة، وابن المنذر.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتولى عنهم﴾ يعني: وأعرض يعقوبُ عن بنيه، ثُمَّ أقبل على نفسه، ﴿وقال يا أسفى﴾ يعني: يا حزناه ﴿على يوسف﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٢٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وتولى عنهم﴾: أعْرَضَ عنهم، وتَتامَّ حزنُه، وبلغ مجهوده، حين لحق بيوسف أخوه، وهُيِّج عليه حزنُه على يوسف، فقال: ﴿يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٤-٢١٨٥.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٤ من سورة يوسف

٨٨ وقفةً في هذه الآية

  • - ﴿ﻓﺘﻮﻟﻰ ﻋﻨﻬﻢ وقال يا أسفى على ﻳﻮﺳﻒ﴾ عندما ﺗﺮﻳﺪ إخراجﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ يستحسن ﺑﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺭﻯ ﻣﻤﻦ حولك حتى ﻻﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ

    — محمد صالح المنجد

  • [وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف] ان اجتاحت روحك الأحزان فلا تجعل أحد يرى انكسارك فمنهم من يرق لك وليس بمقدوره عونك ومنهم الشامت !

    — مها العنزي

  • (وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف) تولى عنهم يعقوب : أشد الحزن هو الذي إن أظهرته لحقك (لوم أو توبيخ) فلا تجد بدا من (التولي) .

    — عقيل الشمري

  • "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف" لم يطفئ الجرح الجديد لهيب الجرح القديم .. بل هيجه .

    — علي الفيفي

  • ( وتولى عنهم وقال يا أسفى .. ) يشق على الرجل أن يرى الرجال دمعة ضعفه !!

    — عايض المطيري

  • ( وتولى عنهم .. ) ليس كل من تولى عنك لا يحبك ، قد يكون حزنه سبب في رحيله !!

    — عايض المطيري

  • ﴿ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أسفي عَلَى يُوسُفَ ﴾نحن دوماً بحاجة لخلوة الحُزن..التي نعيد بها ترميم دواخلنا ولملمة بعثرتنا !

    — بدون مصدر

  • (وتولى عنهم وقال يا أسفي!) تولى عنهم كي لا يروا دمعته الطاهرة،،!

    — وليد العاصمي

  • "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف" لا تغب عن والديك لا أحد يملأ مكانك. أحد عشر لم ينسوه غائبهم.

    — عبدالله بلقاسم

  • أغرق في النشوة حين أسمع القرآن يصف مشاعر الألم في الإنسان: وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا رب يصف مشاعرنا بهذه الدقة والرحمة ، لا تحزنوا أبدا .

    — عبدالله بلقاسم

  • "وتولى عنهم" استثمر لحظات راحتك وانشراح صدرك بالتبسم لأحبتك وحسن الخلق معهم. قبل أن تمر لحظات عصيبة لن يكون في وسعك إلا أن تتولى عنهم .

    — عبدالله بلقاسم

  • ابيضت عيناه من الحزن ....أعظم ما يصيب المحزون مرض السكر والضغط والقولون...هذا يفقد بصره من الألم..أي قلبٍ مطحونٍ بالوجعِ هذا ؟.

    — عبدالله البلوى

و٧٦ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

فتاوى متعلقة بالآية ٨٤ من سورة يوسف

فتوَيانِ تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٨٤ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(84) And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white[614] from grief, for he was [of that] a suppressor.[615]
[614]- i.e., he lost his sight.
[615]- He did not express the extent of his grief or his anger at what he suspected his sons had done but was patient, depending only upon Allāh for help.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال