مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿يَأَسَفَي عَلَى يُوسُفَ﴾ خرج مخرج النُّدبة، وإذا وقفت عندها قلت : يا أسفاه، فإذا اتصلت ذهبت الياء كما قالوا :
يا راكباً إمّا عرضتَ فَبّلغنْ ***
والأسف أشدّ الحزن والتندم، ويقال : يُوسُف مضموم في مكانين، ويُوسِف تضمّ أوله وتكسر السين بغير همز، ومنهم من يهمزه يجعله يُفعِل مِن آسفته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى