الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتولّى عنهم وقال يا أسفا على يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿يا أسفا على يوسف﴾ أي : حزناه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿فهو كظيم﴾ قال : كظيم الحزن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾ يقول : يردد حزنه في جوفه، ولم يتكلم بسوء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى