تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وتولى عنهم ) أي أعرض عنهم، وعاتبهم، حين أخبروه أن ابنه سرق ( يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ) قيل : يا حزنا على يوسف، وقيل : يا جزعا [ على يوسف ][ ساقطة من الأصل وم ].
وقال القتبي : الأسف أشد الحسرة، وأصله أنه النهاية في الحزن إذا بلغ غايته و نهايته ؛ يقال : أسف، وهو النهاية في الغضب أيضا كقوله :( فلما آسفونا ) أي أغضبونا ( انتقمنا منهم )[الزخرف: ٥٥].
وقوله تعالى :( يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ) يحتمل أن يكون [ لا ][ من م، ساقطة من الأصل ] على إظهار القول باللسان، ولكن إخبار عما في ضميره، وذلك جائز كقوله :( إنما نعطيكم لوجه الله )[الإنسان: ٩] أخبر عما في قلوبهم لأن قالوا ذلك باللسان. ويحتمل القول به على غير قصد منه.
وقوله تعالى :( فهو كظيم ) الكظم[ في الأصل وم : الكظيم ] هو كف النفس عن الجزع، وترديد الحزن في الجوف على غير إظهار في أفعاله[ أدرج قبلها في الأصل وم : غير ]. والجزع هو ما ظهر من أفعاله، والذي يهيج الغضب ؛ إلا أن الحزن يكون على من فوقه، والغضب [ على ][ ساقطة من الأصل وم ] من تحت يده، وسبب هيجانها واحد، أو أن يكون الكظيم هو الذي يستر، ويغطي [ في القلب ما ][ في الأصل وم : القلب إذا ] حل به. والهم هو ما يبعث على القصد من [ مباشرة سبب دفعه، وهو مأخوذ من ][ ساقطة من الأصل وم ] الهم به. والحزن هو ما يؤثر التغيير في الخلقة، ولا يظهر في الأفعال. والجزع يظهر في الأفعال، ولا يغير الخلقة عن حالها. لذلك [ عمل الحزن ][ ساقطة من الأصل وم ] في ضعف نفس يعقوب، وعمل في [ إهلاك بعضه حين ][ في الأصل وم : الهلاك بعضه حيث ] ذهبت عيناه، وابيضت من الحزن. والكظيم ما ذكرنا ؛ هو الذي يردد الحزن في جوفه، ولا يظهره[ في الأصل وم : يظهر ]، ويكفه عن الجزع.
وقال القتبي : الأسف أشد الحسرة، وأصله أنه النهاية في الحزن إذا بلغ غايته و نهايته ؛ يقال : أسف، وهو النهاية في الغضب أيضا كقوله :( فلما آسفونا ) أي أغضبونا ( انتقمنا منهم )[الزخرف: ٥٥].
وقوله تعالى :( يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ) يحتمل أن يكون [ لا ][ من م، ساقطة من الأصل ] على إظهار القول باللسان، ولكن إخبار عما في ضميره، وذلك جائز كقوله :( إنما نعطيكم لوجه الله )[الإنسان: ٩] أخبر عما في قلوبهم لأن قالوا ذلك باللسان. ويحتمل القول به على غير قصد منه.
وقوله تعالى :( فهو كظيم ) الكظم[ في الأصل وم : الكظيم ] هو كف النفس عن الجزع، وترديد الحزن في الجوف على غير إظهار في أفعاله[ أدرج قبلها في الأصل وم : غير ]. والجزع هو ما ظهر من أفعاله، والذي يهيج الغضب ؛ إلا أن الحزن يكون على من فوقه، والغضب [ على ][ ساقطة من الأصل وم ] من تحت يده، وسبب هيجانها واحد، أو أن يكون الكظيم هو الذي يستر، ويغطي [ في القلب ما ][ في الأصل وم : القلب إذا ] حل به. والهم هو ما يبعث على القصد من [ مباشرة سبب دفعه، وهو مأخوذ من ][ ساقطة من الأصل وم ] الهم به. والحزن هو ما يؤثر التغيير في الخلقة، ولا يظهر في الأفعال. والجزع يظهر في الأفعال، ولا يغير الخلقة عن حالها. لذلك [ عمل الحزن ][ ساقطة من الأصل وم ] في ضعف نفس يعقوب، وعمل في [ إهلاك بعضه حين ][ في الأصل وم : الهلاك بعضه حيث ] ذهبت عيناه، وابيضت من الحزن. والكظيم ما ذكرنا ؛ هو الذي يردد الحزن في جوفه، ولا يظهره[ في الأصل وم : يظهر ]، ويكفه عن الجزع.