محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٥ من سورة يوسف في ١١٥ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٣٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٥ من سورة يوسف

١١٥ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّىَ تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾.


يعني تعالى ذكره : قال ولد يعقوب الذين انصرفوا إليه من مصر له حين قال يا أسَفَا على يُوسُفَ : تالله لا تزال تذكر يوسف.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : تفتأ تَفْتَرّ من حبه.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : تَفْتَأ ما تفتر من حبه، كذا قال الحسن في حديثه، وهو غلط، إنما هو : تَفْتَرّ من حبه، تزال تذكر يوسف.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : قالُوا تاللّهِ تَفْتَأ تَذْكُرُ يُوسُفَ قال : لا تفترّ من حبه.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : تَفْتَؤُ : تفتر من حبه.
قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : تاللّهِ تَفْتَأ تَذْكُرُ يُوسُفَ قال : لا تزال تذكر يوسف.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع وحدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس : قالُوا تاللّهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ قال : لا تزال تذكر يوسف، قال : لا تفتر من حبه.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : تَفْتُؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ قال : لا تزال تذكر يوسف.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ قال : لا تزال تذكر يوسف.
يقال منه : ما فَتِئْت أقول ذاك، وما فَتَأْتُ لغة، أَفتىء وأفْتَأُ فَتْأً وفُتُوءا. وحُكي أيضا ما أفتأت به ومنه قول أوس بن حجر :
فما فَتِئَتْ حتى كأنّ غُبارَهاسُرَادِقُ يَوْمٍ ذي رِياحٍ تَرَفّعُ
وقول الآخر :
فمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبُ وتَدّعِيويَلْحَقُ مِنها لاحِقٌ وتَقَطّعُ
بمعنى : فما زالت. وحذفت «لا » من قوله تَفْتَأ وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط اللام التي يجاب بها الأيمان، وذلك كقول القائل : والله لآتينك، وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما » أو ب«لا » فلما عرف موقعها حذفت من الكلام لمعرفة السامع بمعنى الكلام، ومنه قول امرئ القيس :
فقُلْتُ يَمِينُ اللّهِ أبْرَحُ قاعِداولو قَطّعُوا رأسِي لَدَيْكِ وأوْصَالي
فحذفت «لا » من قوله :«أبرح قاعدا »، لما ذكرت من العلة، كما قال الاَخر :
فَلا وأبي دَهْماءَ زَالَتْ عَزِيزَةًعلى قومِها ما فَتّلَ الزّنْدَ قادِحُ
يريد : لا زالت.
وقوله : حتى تَكُونَ حَرَضا يقول : حتى تكون دنف الجسم، مخبول العقل. وأصل الحرض : الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق ومنه قول العرْجيّ :
إني امْرُؤٌ لَجّ بي حُبّ فأحْرَضَنيحتى بَلِيتُ وحتى شَفّنِي السّقَمُ
يعني بقوله :«فأحرضني » : أذابني فتركني مُحْرَضا، يقال منه : رجل حَرَض، وامرأة حَرَض، وقوم حَرَض، ورجلان حَرَض، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث وفي التثنية والجمع، ومن العرب من يقول للذكر : حارض، وللأنثى حارضة، فإذا وصف بهذا اللفظ ثني وجمع وذكر وأنث، ووحد حرض بكل حال، ولم يدخله التأنيث لأنه مصدر، فإذا أخرج على فاعل على تقدير الأسماء لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث. وذكر بعضهم سماعا : رجل محرض : إذا كان وجعا، وأنشد في ذلك بيتا :
طَلَبَتْهُ الخَيْلُ يَوْما كامِلاًولَوْ آلْفَتْهُ لأَضْحَى مُحْرَضَا
وذُكر أن منه قول امرىء القيس :
أرَى المَرْءَ ذا الأذْوَادِ يُصْبحُ مُحْرضاكإحْرَاضِ بَكْرٍ في الدّيارِ مَرِيضِ
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : حتى تَكُونَ حَرَضا يعني : الجهد في المرض البالي.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : حتى تَكُونَ حَرَضا قال : دون الموت.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد : حتى تَكُونَ حَرَضا قال : الحرض : ما دون الموت.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : حتى تَكُونَ حَرَضا حتى تبلى أو تهرم.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : حتى تَكُونَ حَرَضا حتى تكون هرما.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن : حتى تَكُونَ حَرَضا قال : هرما.
قال : حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال : الحرض : الشيء البالي.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله : حتى تَكُونَ حَرَضا قال : الحرض : الشيء البالي الفاني.
قال : حدثنا سويد بن نصر، قال : أخبرنا ابن المبارك، عن أبي معاذ، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك : حتى تَكُونَ حَرَضا الحرض : البالي.
حُدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ، قال : حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله : حتى تَكُونَ حَرَضا : هو البالي المندثر.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السديّ : حتى تَكُونَ حَرَضا باليا.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال : لما ذكر يعقوب يوسف، قالوا : يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت جهلاً وظلما تاللّهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حتى تَكُونَ حَرَضا أي تكون فاسدا لا عقل لك أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : حتى تَكُونَ حَرَضا أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : الحرض : الذي قد ردّ إلى أرذل العمر حتى لا يعقل، أو تهلك فتكون هالكا قبل ذلك.
وقوله : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ يقول : أو تكون ممن هلك بالموت.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني ابن وكيع، قال : حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : الموت.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ من الميتين.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : الميتين.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عمرو بن عون، قال : أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو بن عون، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : الميتين.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال أو تموت.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : من الميتين.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السديّ : أوْ تَكُونَ مِنَ الهَالِكِينَ قال : من الميتين.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
١٩٦٧٤ - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله: (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم)، قال:"الكظيم" الذي لا يتكَّلم، بلغ به الحزن حتى كان لا يكلِّمهم.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (٨٥)﴾


قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره: قال ولد يعقوب= الذين انصرفوا إليه من مصر له، حين قال: (يا أسفا على يوسف) =: تالله لا تزال تذكر يوسف.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٦٧٥ - حدثني محمد بن عمرو، قال حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (تفتأ) تفتر من حبه.
١٩٦٧٦ - حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (تفتأ)، تفتر من حبه. (١)
قال أبو جعفر:
هكذا قال الحسن في حديثه، (٢) وهو غلط، إنما هو: تفتر من حبه، تزال تذكر يوسف. (٣)
١٩٦٧٧- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف) قال: لا تفتر من حبه.
(١) في المطبوعة:" ما تفتر" بزيادة" ما" هنا، وأثبت ما في المخطوطة كالذي قبله.
(٢) في المطبوعة:" كذا قال"، وأثبت ما في المخطوطة.
(٣) اعتراض الطبري على خبر الحسن بن محمد، يدل على أن الذي في أصله شيء آخر قوله غير:" تفتر من حبه"، كما وردت في الخبر، ولم أستطع أن أتبين كيف هذا الحرف في رواية الحسن.
١٩٦٧٨- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (تفتأ) : تفتر من حبه.
١٩٦٧٩....- قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (تالله تفتأ تذكر يوسف)، قال: لا تزال تذكر يوسف.
١٩٦٨٠ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع= وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي=، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: (قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف،) قال: لا تزال تذكر يوسف. قال، لا تفتر من حبه.
١٩٦٨١ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (تفتأ تذكر يوسف) قال: لا تزال تذكر يوسف.
١٩٦٨٢- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (تفتأ تذكر يوسف،) قال: لا تزال تذكر يوسف. (١)
* * *
يقال منه:"ما فَتِئت أقول ذاك"،"وما فَتَأت" لغة،"أفْتِئُ وأفْتَأ فَتأً وفُتوُءًا" (٢). وحكي أيضًا:"ما أفتأت به"، ومنه قول أوس بن حجر:
فَمَا فَتِئَتْ حَتَّى كأَنَّ غُبَارَهَاسُرَادِقُ يَوْمٍ ذِي رِيَاحٍ تَرَفَّعُ (٣)
وقوله الآخر
(١) الأثر: ١٩٦٨٢ - هذا الأثر مكرر في المطبوعة والمخطوطة بإسناده ولفظه، وبين أنه سهو من الناسخ، فحذفته.
(٢) قوله:" أفتئ"، هكذا جاءت في المخطوطة والمطبوعة، وليس في كتب اللغة ما يؤيد هذا الذي قاله أبو جعفر، وهو غريب جدًا.
(٣) ديوانه، البيت: ١٧، القصيدة: ١٢، اللسان (شرم)، وروايته فيهما:" فما فتئت خيل كأن غبارها".
(١)
فَمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبَ وَتَدَّعِيوَيَلْحَقُ مِنْهَا لاحِقٌ وتَقَطَّعُ (٢)
بمعنى: فما زالت.
وحذفت"لا" من قوله: (تفتأ) وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرًا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط"اللام" التي يجاب بها الأيْمان، وذلك كقول القائل:"والله لآتينَّك"، وإذا كان ما بعدها مجحودًا تُلُقِّيت بـ"ما" أو بـ"لا". فلما عرف موقعها حُذِفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام، (٣) ومنه قول امرئ القيس:
فَقُلْتُ يَمِينَ اللهِ أبْرَحُ قَاعِدًاوَلَوْ قَطَّعُوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصَالِي (٤)
فحذفت"لا" من قوله:"أبرح قاعدًا"، لما ذكرت من العلة، كما قال الآخر:
فَلا وأَبِي دَهْمَاءَ زَالَتْ عَزِيزَةًعَلَى قَوْمِهَا مَا فَتَّلَ الزَّنْدَ قَادِحُ (٥)
يريد: لا زالت.
* * *
وقوله: (حتى تكون حرضًا،) يقول: حتى تكون دَنِفَ الجسم مخبولَ العقل.
* * *
وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق، ومنه قول العَرْجيّ:
(١) هو قول أوس بن حجر أيضًا.
(٢) ديوانه القصيدة: ١٧، البيت: ١٠، الجمهرة ٣: ٢٨٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة ١: ٣١٦، والمعاني الكبير: ١٠٠٢.
(٣) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير الآية.
(٤) مضى البيت وتخريجه فيما سلف ٤: ٤٢٥، ويزاد عليه معاني القرآن للفراء.
(٥) معاني القرآن للفراء، في تفسير الآية، ومشكل القرآن: ١٧٤، والخزانة ٤: ٤٥، ٤٦، وشرح شواهد المغني: ٢٧٨، وكان في المطبوعة والمخطوطة:" ما قبل الزند"، وهو خطأ صرف.
إنِّي امْرُؤٌ لَجّ بي حُبٌّ فأَحْرَضَنيحَتَّى بَلِيتُ وحَتّى شَفَّني السَّقَمُ (١)
يعني بقوله:"فأحرضني"، أذابني فتركني مُحْرَضًا. يقال منه:"رجل حَرَضٌ، وامرأة حَرَضٌ، وقوم حَرَضٌ، ورجلان حَرَضٌ"، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث، وفي التثنية والجمع. ومن العرب من يقول للذكر:"حَارِض"، وللأنثى"حارضة". فإذا وُصف بهذا اللفظ ثُنِّي وجُمع، وذكِّر وأنث. وَوُحِّد"حَرَض" بكل حال ولم يدخله التأنيث، لأنه مصدر، فإذا أخرج على"فاعل" على تقدير الأسماء، لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث. وذكر بعضهم سماعًا:"رجُل مُحْرَضٌ"، إذا كان وَجِعًا، وأنشد في ذلك بيتًا:
طَلَبَتْهُ الخَيْلُ يَوْمًا كَامِلاوَلَوَ الْفَتْهُ لأضْحَى مُحْرَضَا (٢)
وذكر أنَّ منه قول امرئ القيس:
أَرَى المَرْءَ ذَا الأذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًاكَإِحْرَاضِ بَكْرٍ في الدِّيَارِ مَريضِ (٣)
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٦٨٣ - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (حتى تكون حرضًا) يعني: الجَهْدَ في المرض، البالي.
١٩٦٨٤ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (حتى تكون حرضًا) قال: دون الموت.
(١) ديوانه: ٥، مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٣١٧، واللسان (حرض).
(٢) لم أجد البيت، ولم أعرف قائله.
(٣) ديوانه: ٧٧، واللسان (حرض).
١٩٦٨٥- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: (حتى تكون حرضًا) قال: الحرض، ما دون الموت.
١٩٦٨٦- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٩٦٨٧ -... قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٩٦٨٨- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
١٩٦٨٩- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٩٦٩٠- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٩٦٩١ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (حتى تكون حرضًا) حتى تبلى أو تهرم.
١٩٦٩٢- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (حتى تكون حرضًا) حتى تكون هَرِمًا.
١٩٦٩٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: (حتى تكون حرضًا) قال: هرمًا.
١٩٦٩٤ -... قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك قال:"الحرض"، الشيء البالي.
١٩٦٩٥- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: (حتى تكون حرضًا) قال: الحرض: الشيء البالي الفاني.
١٩٦٩٦....- قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك
، عن أبي معاذ، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك: (حتى تكون حَرَضًا) "الحرضُ" البالي.
١٩٦٩٧- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله: (حتى تكون حرضًا) : هو البالي المُدْبر. (١)
١٩٦٩٨ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: (حتى تكون حرضًا) باليًا.
١٩٦٩٩ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: لما ذكر يعقوبُ يوسفَ قالوا= يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت، جهلا وظلمًا=: (تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضًا،) أي: تكون فاسدًا لا عقل لك= (أو تكون من الهالكين.)
١٩٧٠٠ - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله: (حتى تكون حرضًا أو تكون من الهالكين)، قال:"الحرض": الذي قد رُدَّ إلى أرذل العمر حتى لا يعقل، أو يهلك، فيكون هالكًا قبل ذلك.
* * *
وقوله: (أو تكون من الهالكين)، يقول: أو تكون ممن هلك بالموت.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٧٠١ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: (أو تكون من الهالكين،) قال: الموت.
١٩٧٠٢- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (أو تكون من الهالكين،) من الميتين.
١٩٧٠٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن
(١) في المطبوعة:" البالي المندثر"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو أجود.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فعند ذلك رق له بنوه، وقالوا له على سبيل الرفق به والشفقة عليه :﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي : لا تفارق تَذَكُّر يوسف، ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي : ضعيف الجسم، ضعيف القوة، ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ يقولون : وإن استمر بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال له أولاده متعجبين من حاله :﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي : لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي : فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام.
﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ أي : لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٤ - ٨٦} ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أسفي عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾.
أي: وتولى يعقوب عليه الصلاة والسلام عن أولاده بعد ما أخبروه هذا الخبر، واشتد به الأسف والأسى، وابيضت عيناه من الحزن الذي في قلبه، والكمد الذي أوجب له كثرة البكاء، حيث ابيضت عيناه من ذلك.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: ممتلئ القلب من الحزن الشديد، ﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ أي: ظهر منه ما كمن من الهم القديم والشوق المقيم، وذكرته هذه المصيبة الخفيفة بالنسبة للأولى، المصيبة الأولى.
فقال له أولاده متعجبين من حاله: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام.
﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ أي: لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.
﴿قَالَ﴾ يعقوب ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي﴾ أي: ما أبث من الكلام ﴿وَحُزْنِي﴾ الذي في قلبي ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ وحده، لا إليكم ولا إلى غيركم من الخلق، فقولوا ما شئتم ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ من أنه سيردهم علي ويقر عيني بالاجتماع بهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٥ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري أحكام القرآن — ابن الفرس تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
تَفْتَأُ
مَا تَزَالُ.
حَرَضًا
تُشْرِفُ عَلَى الهَلَاكِ.

إعراب الآية ٨٥ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

من الياء ألف لخفّة الألف والفتحة. عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ وقال: سأل قوم عن معنى شدّة حزن يعقوب صلّى الله عليه وسلّم فللعلماء في هذه ثلاثة أجوبة: منها أنّ يعقوب صلّى الله عليه وسلّم لمّا علم أنّ يوسف عليه السلام حيّ فندم على ذلك، والجواب الثالث أبينها وهو أنّ الحزن ليس محظورا وإنما المحظور الولولة وشقّ الثياب والكلام بما لا ينبغي. قال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
«تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب» «١» وقد بيّن الله جلّ وعزّ بقوله:
فَهُوَ كَظِيمٌ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٥]

قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ (٨٥)
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ قال الكسائي: يقال: فتأت وفتئت أفعل ذلك أي ما زلت، وزعم الفراء أنّ «لا» مضمرة وأنشد: [الطويل] ٢٤١-
فقلت يمين الله أبرح قاعداولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي «٢»
والذي قال حسن صحيح، وزعم الخليل وسيبويه أنّ «لا» تضمر في القسم لأنه ليس فيه إشكال، ولو كان موجبا لكان باللام والنون. حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً يقال: حرض وحرض حروضا وحروضة إذا بلي وسقم، ورجل حارض وحرض إلّا أن حرضا لا يثنّى ولا يجمع ومثله قمن وحري لا يثنيان ولا يجمعان، وحكى أهل اللغة: أحرضه الهمّ إذا أسقمه ورجل حارض أي أحمق.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٦]

قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٨٦)
لَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي
حقيقة البثّ في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيّأ له أن يخفيها وهو من بثثته أي فرّقته فسمّيت المصيبة بثّا مجازا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٨٧]

يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكافِرُونَ (٨٧)
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا أي اذهبوا إلى هذا الذي طلب منكم أخاكم واحتال عليكم في أخذه فسلوه عنه وعن مذهبه.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل ٦٢، والبخاري في صحيحه ٢/ ١٠٥، والبيهقي في سننه ٤/ ٦٩، والمتقي في كنز العمال ٤٠٤٧٩، والقرطبي في تفسيره ٩/ ٤٢٩، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٩٥.
(٢) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ٣٢، والكتاب ٣/ ٥٦٠، وخزانة الأدب ٩/ ٢٣٨، والخصائص ٢/ ٢٨٤، والدرر ٤/ ٢١٢، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٢، وشرح التصريح ١/ ١٨٥، وشرح شواهد المغني ١/ ٣٤١، وشرح المفصّل ٧/ ١١٠، ولسان العرب (يمين)، واللمع ٢٥٩، والمقاصد النحوية ٢/ ١٣، وبلا نسبة في خزانة الأدب ١٠/ ٩٣، وشرح الأشموني ١/ ١١٠، ومغني اللبيب ٢/ ٦٣٧، والمقتضب ٢/ ٣٦٢، وهمع الهوامع ٢/ ٣٨.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٥ من سورة يوسف

موضوع واحد تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن إسماعيل السدي -من طريق شعبة- قال: ﴿حتى تكون حرضًا﴾: حتى تكاد أن تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
٢
قال الربيع بن أنس: يابِس الجِلْد على العَظْم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨.
٣
عن أبي صَخْر [حميد بن زياد الخرّاط] -من طريق مفضل- في قوله: ﴿حرضا﴾، قال: أمّا الحَرَض فيقولون: لا يَعْقِل، ولا يُنتَفَع به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى تكون حرضا﴾، يعني: الدَّنِف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا ذكر يعقوبُ يوسفَ ﴿قالوا﴾ يعني: ولده الذين حضروه في ذلك الوقت، جهلًا وظُلْمًا: ﴿تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا﴾ أي: تكون فاسدًا، لا عَقْلَ لك، ﴿أو تكون من الهالكين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٥، ٢١٨٨.
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿حتى تكون حرضا﴾، قال: تَبْلى١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٦.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾، قال: الحرض: الذي قد رُدَّ إلى أرْذَل العمر، حتى لا يعقل، أو تهلِكَ فتكونَ هالكًا قبلَ ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ عطية (٥/١٣٦-١٣٧بتصرف) أنّ ﴿حرضا﴾ معناه: «الذي قد نهكه الهرم، أو الحب، أو الحزن إلى حال فساد الأعضاء والبدن والحس». وذكر أنّ ذلك يوافق قراءة الجمهور ﴿حرضا﴾ بفتح الراء والحاء، ثم ذكر عدة قراءات أخرى، وعلّق عليها، فقال: «وقرأ الحسن بن أبي الحسن بضمهما، وقرأت فرقة: (حُرْضًا) بضم الحاء وسكون الراء. وهذا كله المصدر يوصف به المذكر والمؤنث والمفرد والجمع بلفظ واحد، كعدل وعدو، وقيل في قراءة الحسن: إنه يراد: فتات الأشنان، أي: باليًا متعتتًا، ويقال مِن هذا المعنى الذي هو شن الهم والهرم: رجل حارض». ثم قال: «والحرض بالجملة: الذي فسد ودنا موتُه». وذكر آثار السلف في هذا المعنى، ثم علّق قائلًا: «فكأنهم قالوا على جهة التعنيف له: أنت لا تزال تذكر يوسف إلى حال القرب مِن الهلاك، أو إلى الهلاك».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن الربيع بن أنس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: أو تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أو تكون من الهالكين﴾: المَيِّتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، يعني: الميتين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
١٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿أو تكون من الهالكين﴾، قال: الموت. يقول ذلك بعضُ ولدِ ولدِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠١، وزاد: قال: لا تفتر من حُبِّه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿تفتؤا تذكر يوسف﴾. قال: لا تزال تذكر يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: لعمرك لا تفتأ تذكر خالدًا وقد غاله ما غال تُبَّعَ مِن قبلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه في مسائل نافع ص٥٢، والطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، والطستي.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تَفْتُرُ مِن حُبِّ يوسف، لا تزال تذكر يوسف١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٠٠، وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٣/٢٩٨) قول مجاهد من طريق الحسن بن محمد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿تفتأ﴾: ما تفتر مِن حُبِّه، ثم علّق قائلًا: «كذا قال الحسن في حديثه، وهو غلط، إنما هو: تفتر من حبه، تزال تذكر يوسف».
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومَعْمَر- في قوله: ﴿تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف﴾، قال: لا تزال تذكر يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: قال بنوه يُعَيِّرونه: ﴿تالله تفتؤا﴾ يعني: واللهِ، ما تزال تذكر ﴿يوسف﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: دَنِفًا١ مِن المرض٢
التخريج
  1. ١رجل دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَراهُ المرض حتى أشفى على الموت. لسان العرب (دنف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿حتى تكون حرضا﴾، يعني: الجَهْدَ في المرض البالي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠١.
٢٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾. قال: الحَرَضُ: المُدْنَفُ الهالك مِن شِدَّة الوَجَع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: أمِن ذِكْرِ ليلى إن نَأَت غرْبَةٌ بها كأنك حَمٌّ للأطباء مُحْرَضُ١
التخريج
  1. ١أخرجه في مسائل نافع ص٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري، والطستي.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم- أنّ نافع بن الأزرق قال له: فأخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿حتى تكون حرضا﴾. قال: الحرض: البالي. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتابُ على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة بن العبد: أمِن ذِكْرِ ليلى إن نأت غرْبَةٌ بها أعد حريضًا للكرا محرم١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: الحرض: ما دُون الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٩، ٣٠٢، ٣٠٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٧-٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: الحرض: الشيء البالي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿حرضا﴾، قال: هَرِمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣.
٣٠
قال الحسن البصري: كالشَّيء١ المدقوق المكسور٢
التخريج
  1. ١الشن: وعاء من أدم. النهاية (طبق).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٨.
٣١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- وفي قوله: ﴿حتى تكون حرضًا﴾، قال: هَرِمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٣٠٢-٣٠٣ ومن طريق سعيد بلفظ: حتى تبلى أو تهرم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: ﴿حتى تكون حرضًا﴾: باليًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٠٣.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٥ من سورة يوسف

١٨ وقفةً في هذه الآية

  • [ قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ] وجوده كان بركة .. وغيابه ألم وحسرة ففقد الأشياء الثمينة لا يحس بمرارتها إلا صاحبها .

    — مها العنزي

  • ( تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين ) احذر ذكريات الأقدار ، قد تجلب لك الأكدار !!

    — عايض المطيري

  • ‏﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾ "لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه *".

    — إبراهيم العقيل

  • ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾ إنّها المُهج أنّى لها أنْ تنسى وقد شفّها ألم الفراق.

    — روائع القرآن

  • شدة المحبة والشوق يتلفان ويهلكان : " قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون ( حرضا أَو تكون من الهالكين ) " الحرض : التالف أو البالي .

    — ابو حمزة الكناني

  • ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين إنك لفي ضلالك القديم﴾ لا يحس بطعم الفقد إلا من ذاق آلامه وتجرع غصصه

    — إبراهيم العقيل

  • ﴿حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾ ما أقسى لوم البعض بكلمات تزيد الموجوع بؤساً ألا يتعاطفون لحزن سكنه وألم قلبه للذكرى .

    — روائع القرآن

  • تدبر سورة يوسف آية 85

    — محمد الربيعة

  • قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر من معاني تفتأ وحرضا سورة يوسف أية 85

    — أيمن الشعبان

  • عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 85

    — عبدالرحمن السبهان

  • (قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ) قد تبتلى بمن حولك برسائل سلبية فتنبه.

    — محمد بن عبدالعزيز الخضيري

  • (قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ) يظلُّ للأحبة مكانٌ لا يشغره سواهم وحنينٌ لا تُنسيه سعادات الدنيا

    — محمد بن عبدالعزيز الخضيري

و٦ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٨٥ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(85) They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال