تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال له أولاده متعجبين من حاله :﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي : لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي : فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام.
﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ أي : لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى