كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿تَاللهِ﴾: بمعنى والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه ﴿تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾: أي لا تزال تذكر يوسف. وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها: تالله لا تفتأ ﴿حَرَضاً﴾ الحرض: الذي قد أذابه الحزن والعشق، قال الشاعر: إني امرؤ لج بي حزن فأحرضني   حتى بليت وحتى شفني السقم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى