التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ ﴿تفتأ﴾، جواب القسم ﴿تالله﴾ وهو على حرف لا، أي لا تفتأ. و ﴿تفتأ﴾ فعل ناقص بمعنى لا تزال، فيرفع الاسم وهو الضمير، وينصب الخبر وهو الجملة من قوله ﴿نذكر﴾ أي لا تزال ذاكرا(١).
والمعنى : أنك لا تزال تذكر يوسف ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي إلى حال القرب من الهلاك. والحرض هو الإشفاء على الموت، أو الفساد في البدن وفي العقل. أو هو الرجل الفاسد المريض. يقال : حرض الرجل يحرض حرضا بفتح الراء. ويستوي فيه المفرد والمثنى والمذكر والمؤنث(٢).
١ الدر المصون جـ ٦ ص ٥٤٦..
٢ الدر المصون جـ ٦ ص ٥٤٧ والقاموس المحيط ص ٨٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى