تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) يعني : لا تزال تذكر يوسف، و " لا " محذوفة، وقوله :( حتى تكون حرضا ) قال ثعلب -أحمد بن يحيى- الحرض : كل شيء لا ينتفع به، قال مجاهد : الحرض ما دون الموت، وقال الفراء : الحرض هو الذي فسد جسمه وعقله، وقال أبو عبيدة : الحرض هو الذي أذابه الحزن. وقيل : هو المدنف البال، والأقوال متقاربة.
وعن أنس بن مالك أنه قرأ :" حتى تكون حُرْضاً " والحرض : الأشنان(١)، ومعناه : حتى تصير كعود [ الأشنان ]، وقوله :( أو تكون من الهالكين ) أي : من الميتين.
وعن أنس بن مالك أنه قرأ :" حتى تكون حُرْضاً " والحرض : الأشنان(١)، ومعناه : حتى تصير كعود [ الأشنان ]، وقوله :( أو تكون من الهالكين ) أي : من الميتين.
١ - في "ك": الإنسان. وهو خطأ..