تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالُوا تَاللَّهِ ) يمينهم مكان : والله، أو بالله. وكذلك قال إبراهيم ( وتالله لأكيدن أصنامكم )[الأنبياء: ٨٧].
وقوله تعالى ( تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ) أي لا تزال تذكر يوسف، ولا تنسى ذكره، حتى تسلو من حزنك[ حزنه ] كأنهم دعوه إلى السلو من حزنه، لأنه بالذكر يتجدد الحزن، ويحدث، فقالوا له : لاتزال ( تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً ) قيل : دنفا، وقيل :( حرضا ) هرما.
وأصل الحرض الضعف ( أو تكون من الهالكين ) كذلك صار يعقوب : ضعف بدنه من الحزن، وصار بعض بدنه من الهالكين حين[ في الأصل وم : حيث ] ابيضت عيناه، وذهبت[ في الأصل وم : ذهب ] من الحزن.
وقوله تعالى ( تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ) أي لا تزال تذكر يوسف، ولا تنسى ذكره، حتى تسلو من حزنك[ حزنه ] كأنهم دعوه إلى السلو من حزنه، لأنه بالذكر يتجدد الحزن، ويحدث، فقالوا له : لاتزال ( تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً ) قيل : دنفا، وقيل :( حرضا ) هرما.
وأصل الحرض الضعف ( أو تكون من الهالكين ) كذلك صار يعقوب : ضعف بدنه من الحزن، وصار بعض بدنه من الهالكين حين[ في الأصل وم : حيث ] ابيضت عيناه، وذهبت[ في الأصل وم : ذهب ] من الحزن.