أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف﴾ أي لا تفتأ ولا تزال تذكره تفجعا عليه، فحذف لا كما قوله :
لأنه لا يلتبس بالإثبات، فإن القسم إذا لم يكن معه علامات الإثبات كان على النفي. ﴿حتى تكون حرضا﴾ مريضا مشفيا على الهلاك. وقيل الحرض الذي أذابه هم أو مرض، وهو في الأصل مصدر ولذلك لا يؤنث ولا يجمع والنعت بالكسر كدنف ودنف. وقد قرئ به وبضمتين كجنب. ﴿أو تكون من الهالكين﴾ من الميتين.
| فقلت يمين الله أبرح قاعدا | . . . . . . . . . . . . . . . . . |