أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿تَفْتَأُ﴾ أي لا تفتأ، ولا تزال ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ دائماً وتذكر فقده ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً﴾ الحرض: الذي أذابه الهم والمرض، وأشرف على الهلاك وقد قلت في وصف الدنيا:
فكم لفرقتها أشفى على تلف
صب بها مولع في حبها حرض

تفسير هذه الآية من كتب أخرى