لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هددوه بأن يصير حرضاً - أي مريضاً مشفياً على الهلاك - وقد كان، وخوفُّوه مما لم يبالِ أن يصيبه حيث قالوا ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾.
ويقال أطيب الأشياء في الهلاك ما كان في حكم الهوى - فكيف يُخَوَّف بالهلاكِ من كان أحبُّ الأشياءِ إليه الهلاَك ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى