تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ارجعوا إلى أبيكم﴾ آية ٨١.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن ابن اسحاق ﴿ارجعوا إلى أبيكم﴾ فاني ماكث لا ارجع حتى يأتيني أمره.
قوله تعالى :﴿فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا﴾.
حدثنا أبي ثنا عفان ثنا حسام عن أبي معشر عن ابراهيم إنه كره أن يكتب الرجل شهادته، فإذا استشهد شهد، ويقول :﴿ما شهدنا إلا بما علمنا﴾.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة عن ابن اسحاق ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ أي قد أخذت السرقة من رحله ونحن ننظر.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليه، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول :﴿ما شهدنا إلا بما علمنا﴾ لم نشهد أن السارق يؤخذ بسرقته إلا وذلك الذي علمنا، قال وكان الحكم عند الأنبياء : يعقوب وبنيه : أن يؤخذ السارق بسرقته عندما يسرق.
قوله تعالى :﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ حدثنا أبي، ثنا معاذ بن اسد المروزي ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن يزيد عن عكرمة في قوله :﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ ما كنا نعلم أن ابنك يسرق.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، أنا سعيد بن بشير ثنا قتادة ﴿ما كنا للغيب حافظين﴾ أي ما كنا نشعر أن ابنك يسرق.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن ابن اسحاق :﴿وما كنا للغيث حافظين﴾ فلا علم لنا بالغيب.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا أصبغ بن الفرج، قال سمعت : عبد الرحمن بن زيد يقول في قوله :﴿وما كنا للغيث حافظين﴾ قال : ما علمنا من الغيب إنه أخذ له شيئا، ولا ظننا ذلك، إنما سألنا ما جزاء السارق ؟
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن ابن اسحاق ﴿ارجعوا إلى أبيكم﴾ فاني ماكث لا ارجع حتى يأتيني أمره.
قوله تعالى :﴿فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا﴾.
حدثنا أبي ثنا عفان ثنا حسام عن أبي معشر عن ابراهيم إنه كره أن يكتب الرجل شهادته، فإذا استشهد شهد، ويقول :﴿ما شهدنا إلا بما علمنا﴾.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة عن ابن اسحاق ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ أي قد أخذت السرقة من رحله ونحن ننظر.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليه، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول :﴿ما شهدنا إلا بما علمنا﴾ لم نشهد أن السارق يؤخذ بسرقته إلا وذلك الذي علمنا، قال وكان الحكم عند الأنبياء : يعقوب وبنيه : أن يؤخذ السارق بسرقته عندما يسرق.
قوله تعالى :﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ حدثنا أبي، ثنا معاذ بن اسد المروزي ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن يزيد عن عكرمة في قوله :﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ ما كنا نعلم أن ابنك يسرق.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، أنا سعيد بن بشير ثنا قتادة ﴿ما كنا للغيب حافظين﴾ أي ما كنا نشعر أن ابنك يسرق.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن ابن اسحاق :﴿وما كنا للغيث حافظين﴾ فلا علم لنا بالغيب.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا أصبغ بن الفرج، قال سمعت : عبد الرحمن بن زيد يقول في قوله :﴿وما كنا للغيث حافظين﴾ قال : ما علمنا من الغيب إنه أخذ له شيئا، ولا ظننا ذلك، إنما سألنا ما جزاء السارق ؟