الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً.
﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب.
﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته.
﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره.
﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق.
﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي.
﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله.
﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر.
﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة.
﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا.
﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله.
﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل.
﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته.
﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين.
﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي.
﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض.
﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً.
﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك.
﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
﴿قَالُواْ﴾: أولاده.
﴿تَاللهِ﴾: لا.
﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال.
﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي.
﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.
﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب.
﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته.
﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره.
﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق.
﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي.
﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله.
﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر.
﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة.
﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا.
﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله.
﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل.
﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته.
﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين.
﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي.
﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض.
﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً.
﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك.
﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
﴿قَالُواْ﴾: أولاده.
﴿تَاللهِ﴾: لا.
﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال.
﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي.
﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.