تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
بعد أن تشاور إخوةُ يوسف في أمرهم أشار عليهم أكبرُهم أن يعودوا إلى أبيهم ويخبروه بالأمر على حقيقته، فيقولوا له : إن ابنك سرق صواع الملك، وعوقب على ذلك باسترقاقه، ﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ وحدَث تحت سمعنا وبصرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى