فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
وقرىء :«سرِّق » أي نسب إلى السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَا﴾ عليه بالسرقة ﴿إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ من سرقته وتيقناه ؛ لأنّ الصواع استخرج من وعائه ولا شيء أبين من هذا ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حافظين﴾ وما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الموثق. أو ما علمنا أنك تصاب به كما أصبت بيوسف. ومن قرأ :«سرِّق » فمعناه : وما شهدنا إلا بقدر ما علمنا من التسريق، وما كنا للغيب : للأمر الخفي حافظين، أسرق بالصحة أم دسّ الصاع في رحله ولم يشعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى