التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم واصل كبيرهم حديثه معهم فقال :﴿ارجعوا﴾ يا إخوتى ﴿إلى أَبِيكُمْ﴾ يعقوب ﴿فَقُولُواْ﴾ له برفق وتلطف.
﴿ياأبانا إِنَّ ابنك﴾ بنيامين ﴿سرق﴾ صواع الملك، ووجد الصواع في رحله وقولا له أيضاً : إننا ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أى : وما شهدنا على أخينا بهذه الشهادة إلا على حسب علمنا ويقيننا بأنه سرق.
﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أى : وما كنا نعلم الغيب بأنه سيسرق صواع الملك، عندما أعطيناك عهودنا ومواثيقنا بأن نأتيك به معنا إلا أن يحاط بنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى