الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿ارجعوا إلى أَبِيكُمْ﴾ [يوسف: ٨١].
الأمر بالرجُوعِ قيلَ : هُوَ مِنْ قولِ كبيرهم، وقيل : من قَوْلِ يوسُفَ، والأول أظهرُ، وذكر الطبرِيُّ أَنَّ يوسُفَ قال لهم : إِذا أتيتم أباكم فاقرؤوا علَيْه السَّلام، وقولوا له : إِنَّ مَلِكَ مِصْرَ يدْعُو لك أَلاَّ تمُوتَ حَتَّى تَرَى ولدك يوسُفَ، ليعلم أَنَّ في أرض مِصْرَ صِدِّيقين مثله، وقرأ الجمهور :«سَرَقَ »، وروي عن الكسائي وغيره :«سُرِقَ » ببنائه للمفعول.
﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ : أي : باعتبار الظَّاهر، والعِلْمُ في الغَيْبِ إِلى اللَّه، ليْسَ ذلك في حِفْظنا، هذا تأويل ابْن إِسحاق،
الأمر بالرجُوعِ قيلَ : هُوَ مِنْ قولِ كبيرهم، وقيل : من قَوْلِ يوسُفَ، والأول أظهرُ، وذكر الطبرِيُّ أَنَّ يوسُفَ قال لهم : إِذا أتيتم أباكم فاقرؤوا علَيْه السَّلام، وقولوا له : إِنَّ مَلِكَ مِصْرَ يدْعُو لك أَلاَّ تمُوتَ حَتَّى تَرَى ولدك يوسُفَ، ليعلم أَنَّ في أرض مِصْرَ صِدِّيقين مثله، وقرأ الجمهور :«سَرَقَ »، وروي عن الكسائي وغيره :«سُرِقَ » ببنائه للمفعول.
﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ : أي : باعتبار الظَّاهر، والعِلْمُ في الغَيْبِ إِلى اللَّه، ليْسَ ذلك في حِفْظنا، هذا تأويل ابْن إِسحاق،